Mzab Media

قضية ورأي

ماذا بعد عامين من الفيضان؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF
( 3 تقييمات )

ستحل علينا بعد أيام الذكرى الثانية لفيضانات وادي ميزاب التي حلت بنا قبل عامين، وشاءت قدرة الخالق أن تأتي في عيد الفطر المبارك، حيث تحولت أفراح الناس إلى أحزان وذكريات كئيبة تركتها تلك الأيام، مع ما فيها من أجواء التضامن الوطنية، التي أنست المصابين بعض الشيء وخففت عنهم هول الكارثة.

تنوّع المنابر نعمة أم نقمة؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF
( 2 تقييمات )

حل علينا ضيف كريم يحمل في طياته هداية وموعظة تكون لنا خير أنيس ودليل نستنير به في الليالي الحالكات وللوعظ والإرشاد رسالة عظيمة، في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والوقوف في وجه الضلال والفساد، وفي المحافظة على هوية الأمة وقيمها وشخصيتها الحضارية، وتحقيق الغاية التي طالما ناضل عليها أجدادنا ويسير عليها خلفهم الصالح ، وتختلف الرؤى والأساليب من واعظ إلى آخر لكن الهدف والغاية واحدة  وهنا نطرح قضية للنقاش والإثراء وتعميم الفائدة.

كيف أختار تخصصي الجامعي المناسب؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF
( 2 تقييمات )

تم الإعلان منذ أيام عن نتائج شهادة الباكلوريا، وفرح الفائزون وأهلهم، ثم جاءت مرحلة التسجيلات الجامعية، هناك يحتار الكثيرون في اختيار تخصصاتهم، فمنهم من يكون له تصور سابق فيملأ بطاقة الرغبات دون عناء، ومنهم من يستشير ويفكر ثم يقرر، القضية هنا تكمن في كيفية الاختيار، وعلى أي أساس؟ فهناك الكثير من المؤشرات التي تجعل الطالب يختار تخصصا على آخر، منها ماهو صائب ومنها ماهو غير ذلك.

ما السبيل لقضاء عطلة صيفية مفيدة وهادفة؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF
( 3 تقييمات )

مع حلول فصل الصيف، وإغلاق المدارس لأبوابها، يتساءل الأب في مصير أبنائه، كما تكثر الخيارات أمام الشاب في كيفية قضاء عطلته الطويلة، فبين امتهان حرفة في مؤسّسة ما، وبين النشاط التجاري في البلدة أو إحدى مدن الوطن، وبين الانخراط في مشاريع التعليم القرآني، أو الاستفادة من المخيمات الشبابية، يبقى الاحتمال موجود وقائم في قضاء عطلة هادفة مفيدة تعود بالنفع على كل فئة من فئات المجتمع، أو العكس والعياذ بالله.

دور المؤسسات الاجتماعية ماضيا وحاضرا

إرسال إلى صديق طباعة PDF
( 3 تقييمات )

نرى ونشاهد من حولنا في كل مرة تدشين مركب ثقافي هنا، ونسمع عن بناء مسجد أو مصلى هناك، وبين الماضي والحاضر اختلف الأمر وتطور، فبعدما كانت مؤسساتنا تؤدي دورها بكونها مصلى لإقامة الصلوات وتذكير الناس بدينهم ووطنهم الذي يجمعهم، صرنا حاليا نجد إضافات هامة لها كمرافق تهتم بالناشئة والشباب، وأخرى بالمرأة، وأيضا فيما يخص جانب التجارة والأعمال، حتى ظهرت تسميات جديدة كالمركّب والمجمّع، ولعل آخرها تميزا "دار الشفاء" في البليدة لإيواء المرضى الذين يتابعون علاجهم دوريا في المستشفى القريب من الدار – شفاهم الله -  دون تكلف عناء السفر مرارا بين ميزاب والمستشفى في العاصمة.

الصفحة 1 من 4