بعد نجاح طبعتي عام التاريخ وعام الشباب بمركب الفرقان بولاية باتنة، أعلن سهرة يوم الجمعة 20صفر 1433هـ الموافق لـ 13 جانفي2011م الأستاذ الدكتور محمد بن قاسم ناصر بوحجام عن تخصيص السنة الهجرية الجديدة بعام الفكر الإباضي؛ وهذا لتنصبّ جميع أنشطة اللجان لخدمة المذهب الإباضي ولكي يعلم المجتمع من مختلف الشرائح معرفة يقينية بأصلهم ومذهبهم، في جوابه لذات المتحد عن سؤال المنشط المتعلق عن هدف تركيزه على التقويم الهجري أجاب بضرورة ربط حياتنا ومواعيدنا بالتاريخ الهجري الإسلامي لا التاريخ الميلادي الدخيل علينا.
ومن جهته أكد الدكتور محمد بن صالح حمدي على أهمية تخصيص النشاط بالفكر الإباضي مشيدا بمجهودات البروفيسور محمد ناصر بوحجام في إشرافه العام على المباردة في طبعتها الثالثة وكما تجدر الإشارة إلى أن تخصيص موضوع واحد طيلة سنة كاملة فكرة ناجحة لاقت إقبالا كبيرا وتساهم في تفعيل النشاط وكذا تحقيق الأهداف المرجوة لا محالة.
في هذا السّياق تدعمت مكتبة الفرقان في المدة الأخيرة بكتب وآخر المؤلفات للدكاترة والمشايخ والأساتذة، خاصة ما يتعلق منها بالمذهب الإباضي ليست فقط الجزائرية بل حتى الإصدارات العمانية ، وكما ستشهد الساحة الثقافية بمركب الفرقان أنشطة مختلفة في ظل المبادرة التي استحسنتها الجماعة وجمعية الشباب.
مراسلة: حمو أوجانة
