في إطار المهرجان الثقافي الوطني للمسرح الأمازيغي بولاية باتنة في طبعته الثالثة، قدمت مساء أمس فرقة تازدايت التابعة للمركز الثقافي الشيخ محمد علي الدبوز لدائرة بريان والممثل الوحيد لولاية غرداية عرضها الموسوم بـ “إمطاون نتونزة” أو دموع السعادة، وقد لاقت إقبالا كبيرا من قبل الجمهور.
المسرحية اجتماعية تروي عن رجل ورث أموالا طائلة من أبيه، أمنيته الوحيدة في الحياة أن يرزقه الله بولد لكنها لم تتحقق بسبب… وفاة زوجته بعد ثلاثة سنوات من زواجه. فعزل نفسه عن المجتمع وأصبح سجين أحزانه، لكن مع مرور الأيام أحس بصحوة الضمير أين قرر أن يقلب الصفحة ويعيش حياة طبيعية ويقوم بالأعمال الخيرية بمساعدة الشباب الذين وجدوا صعوبات في الحياة حيث اعتبر هؤلاء أبناءه، بتعامله معهم اكتشف أن العديد منهم يعيشون في نفق مظلم فقرر أن يساعدهم بكل الوسائل المتاحة خوفا من ضياعهم حتى لا يكونوا عالة على المجتمع بفضل حكمته استطاع أن يحقق هدفه المنشود مما أدخل السعادة إلى قلبه.
حمو أوجانة
