نادي عمي سعيد لهواة الفلك في المؤتمر الفلكي الإسلامي بالأردن

نظّم الإتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك خلال الشهر الماضي المؤتمر الفلكي الإسلامي الخامس تحت عنوان: “علم الفلك والتقاويم بين الأصالة والمعاصرة”، بجامعة العلوم الإسلامية العالمية بعاصمة المملكة الأردنية عَمّان، في الأيام:  17 – 18 – 19 ربيع الثاني  1432 هـ الموافق لـ  22 – 23 – 24 آذار – مارس 2011م، وقد حضر نادي عمي سعيد لهواة الفلك فعاليات المؤتمر ضمن وفد الرابطة الولائية للأنشطة العلمية والتقنية للشباب لولاية غرداية التي شاركت في المؤتمر . ومثل المؤسسة الأستاذان: الحاج موسى آدم بن موسى و الشيخ عيسى حسين بن يوسف، هذا الأخير كانت له مشاركة في المؤتمر بمداخلة تحت عنوان: “بدايات الشهور القمرية بين التطبيقات العلمية والنصوص الشرعية”.

وتعد هذه المشاركة المتميزة الثانية للنادي بعد المشاركة الأولى في المؤتمر الدولي الأول بالشارقة في شهر مارس سنة 2008م، أين كانت لرئيس المؤسسة الأستاذ الحاج موسى بشير مساهمة قيمة ضمن فعالياته.

جرت وقائع المؤتمر الفلكي الإسلامي الخامس في رحاب الجامعة الإسلامية العالمية بحضور أزيد من 130 مشارك من حوالي 19 دولة عربية وإسلامية وأجنبية، وقدم في جلساته العلمية التسعة حوالي 50 بحثا تتوزع على سبعة محاور أساسية:

حضر حفل افتتاح المؤتمر العديد من الباحثين والشخصيات العلمية من أبرزهم مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني، والدكتور زغلول النجار باحث في الإعجاز العلمي إلى جانب العديد من الشخصيات الأردنية -البلد المضيف للمؤتمر-.

وانتقل المشاركون في اليوم الثاني بعد الفترة الصباحية إلى فندق الفنار ( مكان إقامة المشاركين ) لمواصلة أشغال المؤتمر لبعد المسافة بين مكان الإقامة وجامعة العلوم الإسلامية العالمية وربحا للوقت، وهذا إلى غاية اليوم الأخير من المؤتمر. واختتمت فعاليات المؤتمر مساء يوم الخميس 24/03/2011 بقراءة التوصيات الختامية وتوزيع الشهادات على جميع المشاركين على أمل اللقاء في المؤتمر السادس الذي قد تستضيفه الجزائر سنة 2013 بطلب من الوفد الجزائري المشارك في المؤتمر.

والشيء المميز لفعاليات المؤتمر هو الإعلان الرسمي أمام المشاركين عن حصول الإتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك على قطعة أرض في الأردن بجوار جامعة العلوم الإسلامية العالمية مع رصد مبلغ مالي لبناء مقر الإتحاد العربي في القريب العاجل إن شاء الله.

وقد استفاد المشاركون في المؤتمر بعد اختتامه من رحلة خلال يوم كامل إلى مدينة البتراء إحدى عجائب الدنيا السبع وكانت رحلة سياحية مفيدة تعرف من خلالها المشاركون على تاريخ الأردن والحضارات التي مرت عليها ، وقد ابتهج المشاركون كثيرا بهذه الزيارة التاريخية وكلهم أمل في زيارة تلك الأماكن وأماكن أخرى تزخر بها الأردن مستقبلا.

كما كانت للوفد المشارك في المؤتمر نشاطات ولقاءات على هامش المؤتمر ومن أهمها:

المصدر: موقع إروان

Exit mobile version