لا أحد ينكر دور الفن حينما يكون هادفا ملتزما حاملا لرسالة في الدعوة والإرشاد، وفي تصحيح المفاهيم والتصورات، خاصة لما أعطى الإعلام دفعة قوية وصار الإنسان يتأثر بأفكار وعادات عابرة للقارات.
ويزخر تراثنا الفني إنشادا كان أو مسرحا أو أفلاما برصيد مهم، وبمحاولات كان لها التأثير الواضح في المجتمع، إلا أنها تفتقر للمسة الاحترافية إلا في بعضها، ومع رياح الاحتراف في كل مجال صارت الغلبة للأقوى صوتا وصورة، والأفضل أداة ووسائلا، وبين مؤيد ومعارض، ومطلع على الموضوع وجاهل له، وبين مهتم ومتجاهل، تبقى الأسئلة مطروحة والمستجدات كثيرة، فما الذي سنجنيه من وراء احتراف منشدينا كمجتمع؟ وما الذي سيجنونه هم كذلك؟ كلها أسئلة وغيرها نطرحها للنقاش والحوار العلمي، آملين أن نجد تجاوبا وخططا عملية تصلح لتكون واقعا.
كما يمكن للمشارك في هذا الحوار أخذ هذه الإشكالات بعين الاعتبار من خلال معالجتها بالتحليل، فيما تضاربت آراء الناس ومفاهيمهم فيها، فهل يمكن وضعها في إطارها الذي يفهمه من يطمح ليكون محترفا في أدائه؟
- ما معنى الاحتراف؟ وما هي الخطوات الأولى لتحقيقه؟ وماهي أهم ثماره؟
- ماهي مظاهر الفنان المحترف؟ ومالفرق بينه وبين غيره؟
- ما مدى صحة من يقول الاحتكاك بالمحترفين يجعل من صاحبه محترفا؟
- ما دور المشاركة في المسابقات المحلية أو الخارجية في اكتساب معايير الاحتراف؟
- ما دور الدورات التكوينية في هذا السياق؟
- هل يعتبر الاحتراف في هذه المجالات ضرورة أم مجرد اختيار؟
يمكنم المشاركة بطرح إشكالات أخرى في نفس الموضوع، أو شرح تجارب شخصية ميدانية.

