الفنان المزابي والاحتراف… اختيار أم ضرورة؟

pro-inshad

لا أحد ينكر دور الفن حينما يكون هادفا ملتزما حاملا لرسالة في الدعوة والإرشاد، وفي تصحيح المفاهيم والتصورات، خاصة لما أعطى الإعلام دفعة قوية وصار الإنسان يتأثر بأفكار وعادات عابرة للقارات.

ويزخر تراثنا الفني إنشادا كان أو مسرحا أو أفلاما برصيد مهم، وبمحاولات كان لها التأثير الواضح في المجتمع، إلا أنها تفتقر للمسة الاحترافية إلا في بعضها، ومع رياح الاحتراف في كل مجال صارت الغلبة للأقوى صوتا وصورة، والأفضل أداة ووسائلا، وبين مؤيد ومعارض، ومطلع على الموضوع وجاهل له، وبين مهتم ومتجاهل، تبقى الأسئلة مطروحة والمستجدات كثيرة، فما الذي سنجنيه من وراء احتراف منشدينا كمجتمع؟ وما الذي سيجنونه هم كذلك؟ كلها أسئلة وغيرها نطرحها للنقاش والحوار العلمي، آملين أن نجد تجاوبا وخططا عملية تصلح لتكون واقعا.

كما يمكن للمشارك في هذا الحوار أخذ هذه الإشكالات بعين الاعتبار من خلال معالجتها بالتحليل، فيما تضاربت آراء الناس ومفاهيمهم فيها، فهل يمكن وضعها في إطارها الذي يفهمه من يطمح ليكون محترفا في أدائه؟

يمكنم المشاركة بطرح إشكالات أخرى في نفس الموضوع، أو شرح تجارب شخصية ميدانية.

Exit mobile version