الأستاذ الشاعر الأديب يوسف بن قاسم لعساكر

الأستاذ يوسف بن قاسم لعساكر، صحفي بإذاعة الجزائر من غرداية، وقبل ذلك ناشط اجتماعي أديب وشاعر باللغة العربية كما له اهتمامات ومساهمات عميقة في المنطوق الوطني الأمازيغي باللسان المزابي الفصيح.

من مواليد 4 أكتوبر سنة 1971م بلدية بريان، ولاية غرداية، نشأ وترعرع بمسقط رأسه وسط أسرة تهتم بالعلم والعلماء.

كانت بدايته التعليمية بمدرسة الفتح القرآنية ومدرسة الأمير عبد القادر لمدة سنتين ثم بالمدرسة الابتدائية الشيخ صالح بن يحيى الطالب باحمد بحي الشيخ بابا السعد، ثم إكمالية الشيخ أبي اليقظان.

أما مرحلة الثانوية ما بين بريان ومتليلي إلى أن تحصل على شهادة الباكالوريا شعبة آداب ولغات بثانوية الشيخ محمد الأخضر الفيلالي بغرداية سنة 1993م.

درس اللغة الإنجليزية وآدابها بمعهد اللغات الأجنبية ببوزريعة بالجزائر العاصمة

عمل كمنتج إذاعي بالقناة الثانية 05 سنوات ضمن برنامج ثقافي [تيزفري] 1999 إلى 2004 أين تم فيه استضافة الشخصيات الفاعلة في المجال الثقاقي.

كانت بدايته في كتابة الشعر الفصيح منذ سنة 1989 خلال مهرجان الشيخ محمد قرقر الطرابلسي وكان عضوا في جمعية الفن الأصيل الثقافية التي نشطت هذا المهرجان.

برزت موهبته من خلال النشاط الجمعوي في اللقاءات والمناسبات الوطنية وحفلات الأعراس والمسرح في فرقة “مسرح الأطفال” مع الفنان المسرحي الموهوب إبراهيم صالح والحاج.

له مجموعة من القصائد ما بين الفصيح والمزابي. اهتم بالترجمة الشعرية بين اللغتين له مجموعة قصائد مترجمة من العربية إلى المزابية تحت عنوان “تيسوقلين” بمعنى قصائد مترجمة. وكذا الياذة الجزائر لشاعر الثورة الجزائرية مفدي زكرياء.

التحق بإذاعة غرداية سنة 2005 ولازال يمارس فيها عمله الإعلامي منتجا لعدة برامج ثقافية بالعربية والأمازيغية، منها:

في سنوات التسعينيات نشر مجموعة من القصائد الشعرية العمودية في مختلف الجرائد الوطنية أحيانا باسمه وأحيانا باسم مستعار “فراس النور”.

من قصائده المنشورة ” لا تحسبوا بووياف مات”، “تأأوهات ينّاير”، “مطلع الألفين”، “أ تون”، أيات من سور الإصرار.

Exit mobile version