قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ”
أمي، أبي
إليكما بعض النصائح العملية:
- حاوراني واجعلا معي برنامجا تدرجون فيه الجد والترفيه.
مثال: رسم جدول وتعليقه في غرفة النوم .
- اخرجا معي في رحلة مفيدة تتضمن مهاما متعددة.
مثال: الخروج إلى الغابة وتذكيري بما كان يفعل أجدادنا أو تطبيق دروس رأيتها في المدرسة.
- اخرجا معي في محاضرات أو معارض لاقتني بها حاجيات حسب مستواي منها ألعاب للحروف والأرقام مثال: البلاستيكية، الأسفنجية والتركيبية.
- علماني الاعتماد على النفس وذلك بالقيام بواجبات منزلية تساعدني على تحمل المسؤولية.
مثال: البنت تتعلم بعض مبادئ المطبخ مع أمها والطفل مع أبيه.
- قدما لي تحفيزات معنوية ومادية على كل خطوة أقوم بها.
مثال: وضع حصالة أجمع فيها نقودي.
إليك أختي وأخي الولي
توفير الألعاب التربوية داخل البيوت بحسب إمكانيات كل أسرة: وهي وسائل هامة لتشغيل الأبناء بالأمور الهادفة والمسلية، على أن تكون مناسبة مع مستوى النمو العقلي لكل طفل.
ومن أهم الألعاب المفيدة: التركيب بمختلف أنواعه، التلوين، الكلمات المتقاطعة باللغتين (العربية والفرنسية)، تقطيع الورق لبناء وتركيب الأشكال والحروف المختلفة (لأطفال السنوات الأولى 3 الى 5 سنوات… وغيرها.
ومن فوائدها: تخصيص ساعات للمطالعة والمراجعة أسبوعيا، سواء في البيت أو في المكتبات العمومية وذلك من أجل تدعيم ما اكتسبوه وسد الثغرات والنقائص التي يعاني منها كل واحد منهم وفي نفس الوقت ضمان تهيئتهم وتحضيرهم بشكل جيد للعام الدراسي الموالي.
ولتحفيز التلاميذ وتشجيعهم على هذا الجانب الثقافي المعرفي يستلزم الأمر من جميع الأولياء، تنظيم مسابقات وجوائز لـ “من يطالع أكثر” “أو أحسن الملخصات، بطاقات مطالعة” أو “أحسن بحث” أو “تحفيظ القرآن في المساجد”.
وتستغـل في ذلك كل الوسائل التربوية لتوفير مناخ ثقافي وتربوي يشجع على القراءة والمطالعة، بشرط أن تكون خفيفة غير مرهقة ومملة تتناسب مع عمره.
فهذه الوسائل والنشاطات المتنوعة إذا روعيت طيلة أيام العطلة يمكن أن نقلل الكثير من المشاكل الصحية والاجتماعية والدراسية الناتجة عن الإهمال واللامبالاة وبالتالي نكون قد استثمرنا أوقات الفراغ بما يعود على أبنائنا بالفائدة. لأن الفراغ يقتل المواهب، يبدد الطاقات، يفسد السلوك والأخلاق ويساعد على الانحراف الاجتماعي لأنه كما تقول الحكمة” الإناء، إذا لم نملأه شرابا فإنه سيملأ هواء”.
الأستاذة: مليكة بنت بكير ابن عمر
أستاذة في مدرسة تاونزة العلمية، غرداية
