ترنيمة رياض الأنس بالحبيب

سرتْ روحي في حدائق العشق، وهامتْ بين مروجه وأنهاره وخمائله، تبتغي الوصل وترجو نظرةً من عيون الحبيب…

وما بينَ خريرِ المياه المسبّحِ باسم الحبيب

وصوتِ البلابل المغردِ بشدوِ القريب

وعبق الزهور الفوّاحةِ بعطرٍ وطيب

يخرُّ فؤادي ساجدًا في محرابك يا منتهى عشقي ويا ربّ القلوب

إلي رياض حبّك تحنّ الأرواح وتهفو خفّاقة كأسرابِ الملائكةِ نحو بابك يا حبيب، فلا تحرمني متعة القربِ منْك والنهل من وصْلك، والأنس بحضرتك يا مجيب…

سعيدة أولاد بابهون

Exit mobile version