تزخر مساجدنا ومصلياتنا بكم كبير من برامج دروس الوعظ والإرشاد، تكون لنا خير أنيس ودليل نستنير به في الليالي الحالكات فبلا شك لتلك الدروس فوائد عظيمة، في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والوقوف في وجه الضلال والفساد، وفي المحافظة على هوية الأمة وقيمها وشخصيتها الحضارية، وتحقيق الغاية التي طالما ناضل عليها أجدادنا ويسير عليها خلفهم الصالح.
إلا أنه وكما نعلم فإن المنبر لم يعد كما كان سابقا بين داعية أو شيخ واحد، فقد تحول الأمر إلى تنوع كبير، وتعدد واضح، مع اختلاف الرؤى والأساليب من واعظ إلى آخر، فلو جئنا لتناول هذه الإشكالات أو بعضها، ماذا يمكن أن تقول في هذا الموضوع؟
1- هل التنوع والتعدد في الوعظ والإرشاد يخدم الغاية؟ كيف ذلك؟
2- ما إيجابيات التعدد وما سلبياته؟ ما فوائده وما تحدياته؟
3- مالفرق بين دروس الوعظ الحالية والدروس ماضيا؟ وماهي إيجابيات وسلبيات المرحلتين؟
4- ماهي شروط الواعظ كي يستحق اعتلاء في المنبر؟
5- ماهي ضوابط الواعظ في طرحه وإثرائه للمواضيع التي يطرحها؟
6- ماهي المواضيع التي في رأيك يجب التركيز عليها من غيرها؟
كمستمع للدروس أو ملقيا لها شارك برأيك وقدم رأيك ووجهات نظرك، بعيدا عن الأسماء والمسميات

