كان مزاب رمزا للحضارة والأصالة منذ وقت قريب، فسمة الثقة والأمانة وسمو الحس البيئي لدى أفراده يشهد به القاصي والداني، إلا أننا منذ سنوات صرنا نعيش مفاهيم جديدة دخيلة جعلت منا نحيى حياة الضيق وسط أكوام الأكياس والمزابل – أكرمكم الله-، فانعكست تصرفاتنا على شوارعنا وبيئتنا، مما أدى ذلك أيضا إلى تغير وجه المدينة رأسا على عقب، مع الإشادة ببعض الأحياء والمدن النظيفة المحافظة على ذوقها الراقي ونقصد بالطبع بلدة بن يزجن.
نحاول معا وضمن جهود أخرى مشكورة هنا وهناك بشتى الوسائل أن نعيد بريق مدينتنا فننظفها مما يشوبها ويسيء إلى سمعتنا من قمامات وما يندى له الجبين، يدا بيد نحو بلوغ الهدف وماذلك على الله بعزيز، ولا علينا بغريب فنحن أبناء رجال عاشوا أقصى درجات الحضارة في عصرهم فيما نعتوا بالتخلف بينما نكاد نعيش زمن التخلف في ما نصف أنفسنا بالحضارة والتمدن.
- كيف نبدأ؟
- ما السبيل لتعميم وبث ثقافة المحافظة على البيئة بين المواطنين؟
- كيف نوفق بين عملنا كمواطنين وبين واجب البلدية في جمع القمامة؟
- سمعنا كلاما كثيرا وتوجيهات وإرشادات كثيفة كل مرة من وعاظ مشكورون، لكن النتيجة تجاوب ضعيف، ما السبب؟ وما الحلول؟
- كيف نعمم تجربة بن يزجن؟ وما الذي يمكننا الاستفادة منها عمليا؟
شارك برأيك وقدم رأيك ووجهة نظرك، فالموضوع يحتاج تكاثف الجهود، والموقع منبر للعمل الميداني
فهدفنا الأسمى تجسيد الأفكار وتحويلها لأفعال وواقع إن شاء الله

