تلوث ضفاف وادي مزاب… مسؤولية من؟ وما الحلول؟

oued-mzab

تميز وادي ميزاب إلى وقت قريب بالحس الجمالي الراقي وحسن الاهتمام بالبيئة انطلاقا من حياة آبائنا وأجدادنا في الواحة، وتحديهم لظروفهم الصعبة آنذاك، فحولوا بفضل الله وبجهودهم صحراء قاحلة إلى جنة من جنانه فوق الأرض.

ومع تطور وسائل الحياة وظروفها كان الأولى أن يتطور معها اهتمامنا ببيئتنا ومحيطنا، إلا أن العكس ما يحدث، فصرنا نشاهد ونعيش على بعد أمتار من بيوتنا أكواما من الردوم والقمامات على ضفاف وادي مزاب الممتد على مسافة طويلة.

فرغم تضارب الآراء وتبادل التهم في مسؤولية طرف دون آخر، دعونا نشخص الخلل ونحصره في زواياه أولا، ثم نتعاون معا في إيجاد حلول فعالة تؤدي بنا للتغيير من حال وادينا للأفضل، نعيد له بريقه المعهود فهو واجهتنا التي نتنعم بالنظر فيها كل يوم، وهو مرآتنا التي تنعكس لكل زائر للمدينة.

  1. تلوث ضفاف وادي مزاب مسؤولية من؟
  2. لماذا يلقي الناس قماماتهم فيه؟ وماهي مبرراتهم؟
  3. أليست النظافة والجمال من صميم التدين والحضارة؟
  4. ماهو دور مؤسسات المجتمع المدني من كشافة وجمعيات بيئية ومجالس منتخبة في هذا الموضوع؟ وهل من مساعي في هذا الاتجاه؟
  5. كيف نستثمر تقافة التطوع لدى الشباب في سبيل التخلص من هذا الخلل في سلوكنا؟
  6. كيف نعزز ثقافة الحس البيئي لدينا ابتداء من محيطنا الضيق إلى الواسع؟

 شارك برأيك وقدم رأيك ووجهة نظرك، فالموضوع يحتاج تكاثف الجهود، والموقع منبر للعمل الميداني

فهدفنا الأسمى تجسيد الأفكار وتحويلها لأفعال وواقع إن شاء الله

Exit mobile version