يعتبر الاهتمام المتزايد بالتربية والتعليم في مجتمعنا من المكتسبات، ومما يجب تثمينه وتشجيعه، فلا يكاد يخلو برنامج وعظ مسجدي أو أسبوع ثقافي أو مناسبة علمية أخرى من تناول هذا الجانب المهم، إيمانا من القائمين على المجال بأن أساس كل تقدم وتطور في العلم كما أمرنا الله تبارك وتعالى ونبينا عليه السلام وكما تقتضيه ضرورات العصر.
ظهر التعليم الحر كحل للمحافظة على الهوية الدينية والمذهبية خلال فترة الاستعمار الفرنسي إلى جانب الانخراط في المدارس الحكومية، واستمر الحال هكذا لحد الآن.
مع مرور الوقت استحدث التعليم الخاص البديل عن الحكومي، فظهرت بعض التجارب هنا وهناك أولها تأسس منذ 10 سنوات تقريبا، والظاهرة آخذه في الانتشار بين تأييد ومعارضة.
-1 كيف ترى تجربة المجتمع المزابي مع التعليم الخاص؟
-2 هل يرقى ليكون بديلا تماما عن التعليم الحكومي؟
-3 ما الفروق الأساسية بين التعليم الخاص والحكومي؟
-4 ما الذي يجعل الولي يقرر تدريس أبنائه في التعليم الخاص أو الحكومي؟
-5 ما إيجابيات التجربة؟ وما سلبياتها؟
-6 هل سنشهد الاستغناء عن التعليم الحر في ظل وجود التعليم الخاص ولو مستقبلا؟
شارك برأيك وقدم رأيك ووجهات نظرك

