تتميز الحياة الجامعية -غالبا- بالابتعاد عن الجو العائلي الذي ألفه الطالب عبر مراحل دراسته السابقة، وبالتغرُّب عن الوطن الأم، فلذلك تعتبر فترة الجامعة حاسمة في توجيه شخصية الطالب إديولوجيا ويلاحظ تغيرا في نظرته للحياة وللمجتمع الذي قدم منه، وهي فرصة لاحتكاكه بشتى أنماط التنشئة الاجتماعية، مما يؤثر لا محالة على شخصيات الطلاب القادمين من مدن ومناطق عديدة، كما يتمكن الطالب فيها بالتعرف والتعامل مع مختلف التيارات الفكرية، والقناعات السائدة في ترتيب الأولويات في الحياة، بحيث يتعايش معها طيلة سنوات دراسته، وتنقّله بين مدرجات الجامعة والإقامة.
ومن ذلك يتساءل الواحد منا عن الظروف التي يجدها الطالب في مستهلّ مشواره، ومع مرور الأعوام، إلى لحظات التخرج والبعد ثانية عن ذلك الجو لتدخل غمار الحياة العملية بكل ما فيها..
• فكيف هي ظروف الطالب الجامعي الميزابي؟
• مالفرق في الدراسة والإقامة بين جامعات الجنوب والشمال؟ وبين الشرق والغرب؟
• كيف يمكن استثمار تجمعات الطلبة الجامعية ولقاءاتهم الأسبوعية؟ والموسمية؟
• ماهي أهم نشاطات الطلبة الجامعيين سواء في مدن جامعاتهم، أو بمدنهم الأصلية؟
• ماهي علاقة الطالب الميزابي بالتنظيمات الطلابية الجامعية؟
إن كنت طالبا جامعيا خارج الجزائر:
• كيف تقيّم تجربتك هناك؟
• مالفروق الجوهرية بين الجامعة الجزائرية والتي تدرس فيها؟
• ماهي علاقتك بأصدقائك ومحيطك؟
شارك معنا بكل حرية وموضوعية، وقدم رأيك وأفكارك حول الموضوع.

