احتضن المتحف العمومي للفنون والتقاليد الشعبية للمدية، عاصمة التيطري، من ال 13 إلى 15 جانفي 2024, أبوابا مفتوحة حول تراث وتقاليد منطقة وادي ميزاب بمبادرة مشتركة بين مديرية المتحف وديوان حماية وترقية وادي مزاب OPVM.
وأوضح مدير ديوان حماية وترقية وادي مزاب، كمال رمضان، أن الهدف من هذا الحدث الثقافي المصادف للاحتفالات بالسنة الأمازيغية الجديدة (12 جانفي)، هو الترويج للتراث الثقافي المادي وغير المادي الثري الذي تزخر به منطقة وادي مزاب (ولاية غرداية)، وتعريف الزوار بمختلف التقاليد والطقوس الاجتماعية لهذه المنطقة.
وتميزت هذه الفعالية بمشاركة عدة جمعيات محلية تعنى بالتراث المادي (نسيج، ملابس تقليدية، فن الطبخ، صناعة تقليدية) وأخرى ناشطة في مجال ترقية التراث غير المادي (ألعاب شعبية قديمة، شعر، أدب، تراث شعبي)، إلى جانب هيئات مهتمة بالترقية السياحية في وادي مزاب، وفق نفس المصدر.
وتضمن هذا الحدث معرضا حول تاريخ وادي مزاب وأهم المواقع والمعالم التاريخية التي يحويها، كالقصور القديمة وأنظمة الري القديمة التي لا يزال يعتمدها فلاحو المنطقة إلى يومنا هذا، بالإضافة إلى الصناعة والحرف التقليدية المحلية والوجهات السياحية التي يفضلها السواح بالمنطقة.
كما يتضمن برنامج هذه الأيام المفتوحة عرض أفلام وثائقية حول تراث ولاية غرداية والنسيج التقليدي وقصور وادي مزاب، من أجل تعريف سكان المدية بهذا التراث وإبراز ثراء وتنوع الثقافة الجزائرية، وفق توضيحات كمال رمضان.
وأشار إلى تنظيم ورشات ترفيهية وبيداغوجية لفائدة الأطفال بغرض تلقينهم التقنيات القديمة لنسيج السجاد وكذا حصص في الرسم حول مواضيع متعلقة بالتراث المحلي.
المصدر: منصة Horizons
