التربية والتعليم ركيزة الأمم، وحاضرها ومستقبلها، وقد دأب آباؤنا ومشائخنا منذ القدم على إيلاء كل الاهتمام لتربية وتعليم النشء ووفروا لذلك الأموال والطاقات، وقد التزموا بمنهج القرآن الكريم، والسنة الحميدة كما ركزوا على اللغة العربية الفصحى، حيث أصبحنا والحمد لله حاليا لا نعاني معها أي مشكل رغم كوننا أعاجم في الحقيقة، وبفضل ذلك صرنا نقرأ القرآن ونفهمه لغة على الأقل.
مع الدخول المدرسي لهذا العام، والذي نبارك فيه لكل مؤسساتنا التربوية مهنئين ومؤيدين، وداعين الله عز وجل التوفيق والسداد لكل الطلبة والأساتذة ومن له يد في هذا المجال.
- قضيتنا اليوم حول مؤسساتنا التربوية، كيف كانت؟ وكيف حالها الآن؟
- هل هي في مستوى التطلعات؟وهل هي مواكبة للمستجدات ومتطلبات العصر؟
- ماذا ينقصها؟ وماذا قدمت من إضافات في المجتمع؟
- كيف هي من ناحية الكفاءات المؤطرة، التجهيز، التسيير، المناهج والمقررات؟
وإن كانت هناك إشكاليات أخرى فاطرحها وقدم وجهة نظرك فيها.
شارك معنا بحوار هادئ حول الموضوع، وقدم رأيك بكل حرية وموضوعية.

