مع حلول فصل الصيف، وإغلاق المدارس أبوابها، يتساءل الوالدين حول مصير أبنائهما، كما تكثر الخيارات أمام الشاب في كيفية قضاء عطلته الطويلة، فبين امتهان حرفة في مؤسّسة ما، وبين النشاط التجاري في البلدة أو إحدى مدن الوطن، وبين الانخراط في مشاريع التعليم القرآني، أو الاستفادة من المخيمات الشبابية، يبقى الاحتمال موجودا وقائما في قضاء عطلة هادفة مفيدة تعود بالنفع على كل فئة من فئات المجتمع، أو العكس والعياذ بالله.
فكما أن هناك حركة ثقافية اجتماعية خلال الموسم الدراسي، فللصيف نكهته الخاصة أيضا، فهو فضاء لتجديد الدماء، وتحقيق الكثير من الأهداف الخاصة، زيادة على أنه فرصة لاكتساب علاقات صداقة جديدة، فلنختر أحسنها ولنستثمر أفضلها.
تتبادر للذهن أسئلة عديدة، يمكن لأي منا أن يطرحها ويبحث لها عن أجوبة مقنعة، فكيف تفضل أن تكون الإجازة الصيفية لكل فئة من فئات المجتمع كل حسب ما يناسبه ويليق بطموحاته، كما نطرح على غرار ذلك أسئلة أخرى من دورها أن تبسّط القضية أكثر، وتمهد لأفكار يمكنها أن تمدك بالزاد والعدّة لإثراء الموضوع.
- كيف تقضي عطلتك الصيفية عادة؟
- ما تقييمك لتربصات التعليم القرآني الصيفي؟ والدورات التكوينية الخاصة باللغات؟
- ما رؤيتك لمخيمات الجمعيات والمنظمات الشبابية؟ وكيف يمكن الاستفادة منها؟
- كشاب أو شابة بماذا تنصح أصدقاءك في الصيف؟
- كأب بماذا يمكن أن تنصح أبناءك؟
- كأم بماذا يمكن أن تنصحي بناتك؟
شارك ولو بكلمة نصح علّها تكون سببا في ترشيد شخص وفائدة للقارئ تنال بها أجرا جزيلا

