دور المؤسسات الاجتماعية ماضيا وحاضرا

fghtytttt

نرى ونشاهد من حولنا في كل مرة تدشين مركب ثقافي هنا، ونسمع عن بناء مسجد أو مصلى هناك، وبين الماضي والحاضر اختلف الأمر وتطور، فبعدما كانت مؤسساتنا تؤدي دورها بكونها مصلى لإقامة الصلوات وتذكير الناس بدينهم ووطنهم الذي يجمعهم، صرنا حاليا نجد إضافات هامة لها كمرافق تهتم بالناشئة والشباب، وأخرى بالمرأة، وأيضا فيما يخص جانب التجارة والأعمال، حتى ظهرت تسميات جديدة كالمركّب والمجمّع.

ومن بين الأنواع المتوفرة: مصليات، مدارس لمختلف الأطوار، خاصة وحرة، مكاتب للمطالعة، مؤسسات للبحث العلمي، منشآت وجمعيات رياضية، قاعات محاضرات، وغيرها…

قضيتنا الآن تتمحور حول دور هذه المنشآت وأهميتها في المجتمع، حيث يمكن طرح عدة تساؤلات ومن بينها:

 

القضية مفتوحة للحوار الهادئ العميق، ولكل من لديه مساهمة إضافية في الموضوع.

Exit mobile version