ببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة الحاج أيوب بن صالح موسى المال، أبو الأيتام وكافل الأرامل وراعي المشاريع الخيرية والأوقاف. وافته المنية في العاصمة الجزائرية يوم السبت، 5 نوفمبر 2016، الموافق 5 صفر 1438هـ.
الحاج أيوب رحمه الله، رائد الاستثمار والتجارة، يُعتبر الأب الروحي للكثيرين، ترك بصمة لا تُمحى في قلوب الجميع بأعماله الخيرية ومساهماته الكبيرة في المجتمع. لقد كان مثالاً للإنسانية والعطاء، حيث كرّس حياته لخدمة الأيتام والأرامل ودعم المشاريع الخيرية.
نشاطر عائلة الفقيد آل موسلمال وآل عشيرة يونس وجميع آت مزاب ألمهم وأحزانهم بهذا المصاب الجلل. نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
أقيمت جنازة الفقيد الحاج أيوب موسى المال بمقبرة الشيخ باعيسى وعلوان. نسأل الله أن يرحمه ويجعل مثواه الجنة، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه من أعمال خيرية وإنسانية.
إنا لله وإنا إليه راجعون
نبذة عن المرحوم
الحاج أيوب بن الحاج صالح بن عيسى موسى المال
- من مواليد مدينة غرداية بتاريخ 27 جويلية 1947.
- قضى مرحلة التعليم الإبتدائي في مدرسة الإصلاح.
- واصل مسيرته التعليمية بمدينة قسنطينة مقيما عند زوج عمته الحاج محمد بن بكير موسى المال.
- من الأعضاء الأوائل في لجنة الفن والإنشاد بجمعية الإصلاح سنة 1967.
- من أوائل من أرسى قواعد التصنيع العصري في المنطقة الصناعية بولاية غرداية وأسهم في دفع مشاريع التنمية بالمنطقة .
- عضو بارز في مجلس إدارة جمعية الإصلاح في غرداية .
- عضو فعال في إدارة عشيرته (آت يونس) بغرداية .
- عضو بارز في المحضرة .
- عضو بارز في كثير من المنظمات الاقتصادية والاجتماعية في البلدة وخارجها .
من أخلاقه رحمه الله:
- كان بارا بوالديه، ومربيا لذريته الطيبة على الاستقامة والصلاح
- كان حييا لا يقابل أحدا بما يكره من كلام , ولا يحقد على أحد بل كان يقابل الإساءة بالإكرام والبذل
- كان قليل الكلام وعمالا بحق يعمل بصمت
- كان عمار المسجد، ومحبا للعلم وأهله
- عرف بالسخاء والجود والعطاء مما آتاه الله تعالى في سبل الخير ومجالاته الواسعة، متيقنا بأنه ما نقص مال من صدقة
- جاب كثيرا من أنحاء العالم , وهو دوما متمسك بهويته ووطنيته ومبادئه وأصالته، ومعتز بمجتمعه، ينقل إليه تجارب الآخرين ويسهم في ترقيته وازدهاره.
- كان حريصا على المسارعة في خدمة الصالح العام، والمساهمة في إقامة المشاريع الخيرية العديدة بالمنطقة وخارجها ساعيا إلى نشر الفضيلة والعلم والتمكين للدين.
وفاته:
توفي رحمه الله تعالى في فجر يوم السبت 05 صفر 1438ه / 05 نوفمبر 2016م بالجزائر العاصمة , ونقل جثمانه إلى مسقط رأسه لتشيع جنازته في جموع غفيرة صباح يوم الأحد 06 صفر 1438ه / 06 نوفمبر 2016م بمقبرة الشيخ بعيسى وعلوان.
