ببالغ الحزن والأسى تلقت الجالية الميزابية بسلطنة عمان، وكباقي أبناء وادينا الحبيب، نبأ وفاة فضيلة المغفور له بإذن الله تعالى، العلامة الداعية: الشيخ الناصر بن محمد المرموري، فإنّ العين لتدمع، وإنّ القلب ليخشع، وإنّا لفراق شيخنا لمحزونون إلاّ أنّا لا نقول إلاّ ما يرضي ربّنا، “فإنّا لله وإنّا إليه راجعون”.
أقامت الجالية الميزابية بسلطنة عمان واجب العزاء، بمشاركة من الإخوة العمانيين والجربيين والنفوسيين.
وكان اللقاء في مسجد صاد، بولاية بوشر، يوم الإثنين 12 جمادى الآخرة 1432هـ الموافق لـ 16 مايو 2011م، على الساعة العاشرة مساء يوم (أي بعد أن ووري جثمانه بالقرارة بحوالي ساعتين)
- أقيمت صلاة الغائب بإمامة فضيلة الشيخ الناص بن محمد الزيدي.
- ثم تلاه الأستاذ بومعقل محمد بن ناصر بكلمة افتتاحية رحّب فيها بالضيوف وبلّغ التعازي القلبية باسم جميع الحاضرين، وقدّم بطاقة شخصية موجزة مختصرة عن حياة الشيخ مع ذكر لبعض مآثره.
- ثم ألقى الشيخ صالح عبد الرحمان (عضو حلقى عزابة بنورة) كلمة باسم العزابة، أشار فيها إلى ارتباط تاريخ الشيخ الناصر 15 مايو، بيوم النكبة الفلسطينية بنكبة الأمة في عالمها، ثم أشاد بمواهب الشيخ المتعددة.
- كلمة باسم قدامى الطلبة العمانيين من فضيلة الشيخ الناصر بن محمد الزيدي.
- كلمة باسم الجالية الميزابية المقيمة بالسلطنة من الأستاذ أحسن أوجانه. وتلى بعدها رسالة تعزية من السفير الجزائري السابق محمد عباد إلى أفراد الجالية.
- كلمة باسم قدامى الطلبة الجربيين من الأستاذ صلاح الدين قوجي.
- كلمة الختام من الأستاذ نور الدين خير الناس.
- قرئت ختمة القرآن، ثمّ وزعت بعض الصدقات، ثم دعاء الختام.
قال الشاعر مسعود خرازي في قصيدة مطولة للشيخ بيوض رحمه الله وتنطبق تماما على فضيلة شيخنا يرحمهم الله
يقول في مطلعها
اهنأ نعيما بـــما قــــدّمت للآتي لن ينكر الله أفضال الرجالات
مراسلة من إبراهيم بن عمر باجو
