يوم الختام.. أمل وعزم ووفاء

 حان اليوم الأخير من أكاديمية إعداد القادة الأولى في غرداية، إذ اقتصر العمل على الفترة الصباحية بإتمام ما تبقى من دورة “رتب حياتك” للمدرب إبراهيم بغباغة.

ومن أهم ما ميز ختام الدورة ذلك التفاعل والاهتمام بالتفاصيل والأسئلة الكثيرة الملحة من المشاركين للمدرب، وهذا من بوادر نجاح العمل بفضل الله وجهود المدرب والمنظمين والمشاركين.

في الشطر الثاني من البرنامج تم عرض النقاط العملية من الأكاديمية وكيفية استثمارها في حياة كل من شارك، كما كان الحرص واضحا على ضرورة التواصل ومواصلة العمل على تحسين الأداء وتطوير الشخصية وتنميتها في مرحلة ما بعد الأكاديمية.

ثم بعدها وزعت شهادات التكريم على المساهمين والمستثمرين في الأكاديمية وكذا المشاركين في جو حيوي مليء بالمشاعر الصادقة خاصة مع اقتراب لحظات الختام، وبحضور نخبة من الضيوف، إذ تخللت الحفل وصلات إنشادية ومشاركات أدبية.

اختتم البرنامج على أمل العودة مرة أخرى، وافترق الجمع على عهد الوفاء والتواصل حقيقيا وافتراضيا، وتبادل المشاركون عبارات الشكر والامتنان، داعين الله أن يبارك الأعمال ويجعلها خالصة مخلصة لوجهه الكريم.

أصداء الأكاديمية:

ماهي أهم الفوائد التي جنيتها من مشاركتك في الأكاديمية؟


شيخي محمد رمزي
، طالب هندسة كهربائية وإلكترونيك.
– معرفة نقاط قوتي وضعفي.

– معرفة فائدة وطريقة بناء خطة محكمة وكذا أهميتها البالغة.

– ربط علاقات ممتازة واكتشاف ثقافة جديدة وزيارة مدينة لا أعرفها من قبل.

– اكتشاف بعض القدرات التي لن أكن أعرفها في نفسي.


نسيم كروشي، إعلامي.
– لن أحصر هنا كل ما تعلمته، لكني أحط ما يهدف إعداد قائد راشد:
تحدث، فحديثك يعطي شخصيتك، واترك أعمالك وإنجازاتك تتحدث عنك، اعرف من أنت، ماذا تريد، وكيف تصل إلى ما تريد، ثم فكر وخطط وحلل ونفذ، وارفع سقف الطموح عندك، لأنه إذا كان الأفضل ممكنا فالحسن لن يكفي، واعلم أنك إذا ايتغيت التغيير، فغير نفسك يتغير أتباعك، وما التوفيق إلا بالله.


إبراهيم أولاد داود، رئيس ورشة إنتاج.
تحديد المجال ومبادئ التخطيط واكتشاف المواهب، نقاط القوة ونقاط الضعف.

Exit mobile version