يوم ثان وأجواء طيبة… حماس وحيوية

اليوم الثاني كما كان منتظرا بتنوعه وثرائه ووزنه الثقيل قيمة، انطلق باستكمال دورة رتب حياتك في الفترة الأولى من الصباح مع المدرب إبراهيم بغباغة، فصال وجال وأبدع.

بعده كانت المحطة مع الدكتور باحمد ارفيس بلقاء مفتوح عرض للشباب زبدة تجربته في الحياة، فتهاطلت الأسئلة من كل حدب وصوب، بواسطة تقنية جديدة لاقت استحسان الدكتور ولفتت انتباهه، وهي استعمال الإنترنت (مجموعة الأكاديمية على الفيسبوك) لإرسال الأسئلة للمنشط إبراهيم بغباغة الذي يطلع عليها بجهاز الأيباد، مرّ الوقت سريعا فكانت الفائدة مضاعفة، حتى تمنى المشاركون ألا ينقضي بتلك السرعة.

مساء وبعد فترة الراحة من غذاء وصلاة وسباحة واستجمام وتواصل…، استقبلت الأكاديمية وفد شركة تكنو مودرن Techno Moderne المتخصصة والرائدة في تسويق وبيع الوسائل التربوية، بقيادة مديرها العام الحاج سعيد حمودة، فكانت فرصة هامة جدا لتجربة طالما جلبت الانتباه وكانت محل البحث والاستفسار، فتنوعت الأسئلة وتسابق المشاركون فيها، فميز اللقاء العرض الاحترافي واستعمال الداتاشو من مدير الشركة بإبداع في عرض لمحة عامة عن مشروعه المتكامل الساعي للنمو والتوسع أكثر.

بعد المغرب ووجبة العشاء ثم صلاة العشاء، جاء الموعد الذي كان محل اهتمام وانتظار المشاركين، وهو مسابقة فن الإلقاء، فكان التجاوب واضحا والمنافسة شديدة أفرزت تأهل 11 متسابق للدور ما قبل النهائي، في جو مرح حيوي.

في السهرة كان اللقاء مفتوحا وديا في موضوع الإعلام بمناقشة شارك فيها المخرج إبراهيم حواش والمبدع سفيان حفار، والأخ جابر حدبون، بتنشيط جميل من المدرب إبراهيم بغباغة، فعرضت تجارب المتحدثين وطرق التفكير التي ميزت كل واحد منهم تحت الأعداد الكبيرة من الأسئلة المتتابعة للشباب، ليتفرق الجمع بعدها آملين في غد جديد مليء بالنشاط والمفاجآت.

أصداء الأكاديمية:

ما الذي جعلك تقرر المشاركة في الأكاديمية؟

أحمد شايشي، طالب علم اجتماع
– عندي خطة طويلة المدى 21 سنة على ثلاثة مراحل في كل مرحلة 7 سنوات ومن بين أهداف هذه الخطة القيادة الإيجابية والفعالة. وكل هذا كنت متأكدا أنني سأجد معاملة في الأكاديمية.

– المكانة الإجتماعية كقائد بين أقراني لزيادة الإفادة والفعالية

– الإقتراب والتواصل مع قادة المستقبل من خلال الأكاديمية.


داود بن بكير دودو، مهندس دولة، مدير داخلية أوعبي
الإنسان وخاصة الشباب عليه أن يسعى لتنمية قدراته ومهاراته للنهوض بهذه الأمة. وأرى أن هذه الأكاديمية مبادرة جريئة في هذا المضمار، فشكرا للقائمين على هذه الجرأة وعلى ثراء البرنامج، فاللهم لك الحمد على ما أنعمت.


حسن احمادة، مسير في مؤسسة خاصة، تخصص دراسي: محاسبة.
قررت المشاركة في أكاديمية إعداد القادة لصقل بعض المواهب القيادية، وللحصول على تمارين ووثائق عملية مهمة لا يمكن التحصل عليها سوى من مثل هذه الدورات الخاصة، وللسعي في سبيل المساهمة مع أرمادة من خيرة شبابنا.


يوسف بن عمر، طالب ماستر مالية مؤسسة.
الأمر الذي جعلني أقرر المشاركة في هذه الأكاديمية هو اهتمامي بفن القيادة، كما أن تخصصي يستدعي مني إجادة هذا الفن، ولأضبط خطتي وأهدافي في الحياة.


وديع رمضان، تقني سامي في التصميم
رغبتي في تطوير الذات وتقتي في فريق عمل هذه الأكاديمية المحترف، حقيقة كنتم عند حسن ظننا، ورشات عمل، محاضرات، ضيوف شرف زادوا نورا على نور لدار القرآن…


حاج أيوب يحيى، علوم تجارية
أرى أن الأكاديمية هي فرصة ذهبية للتعرف على الذات وتنمية مختلف المهارات الشخصية كالإلقاء والتواصل وأيضا تطوير مجال العلاقات مع إخواني الشباب من خلال الاحتكاك بالنخبة المصطفاة منهم، وفقنا الله لنكون قدوة، ومن ناشري الفائدة في المجتمع إن شاء الله.

Exit mobile version