بدأت التسجيلات صباحا فلوحظ الالتزام الواضح من الشباب المشارك، وشوقهم للغوص في أعماق الأكاديمية منذ البداية، وبعد إتمام الترتيبات الضرورية انطلقت الورشة الأولى بعنوان: استثمار الأكاديمية.
ثم بعدها مدخل لدورة رتب حياتك، وبعد فترة اختيارية للمشاركين بين استجمام في جنان دار القرآن وسباحة واستراحة ودردشة وربط جسور العلاقات وتصفح للإنترنت و…، تواصل البرنامج في المساء بدورة فن الإلقاء فعرفت تفاعلا طيبا من المشاركين، ووزعت بعدها واجبات وتمارين.
ومما ميز الحدث ذلك الحرص على الصلوات جماعة وفي وقتها في مصلى دار القرآن، أما في السهرة فكان البرنامج مفتوحا وحرا، وعرض مما عرض فيديو كليب “نوساجد” ولاقى استحسان المشاهدين، كما ذكرت بعض النقاط العملية وقضية تفعيل وتنشيط مجموعة الأكاديمية على فيسبوك، ليفترق الشمل على أمل اللقاء في يوم آخر مليء بالنشاط والعمل.
أصداء الأكاديمية:
مثلما كنت أتوقع تماما… انظباط في الوقت، حسن الاستقبال، أجواء ملائمة، وسائل متوفرة، ومدرب ممتاز حتى اللحظة، أرجو التوفيق لنا جميعا نحن القادة… والحمد لله أولا وأخيرا.
قضينا اليوم الأول في أحضان أكاديمية إعداد القادة، وتجولنا في مختلف حقول المعرفة المتعلقة بفن القيادة، مع المدرب الفاضل إبراهيم بغباغة، وإنا لنأمل خيرا عظيما من وراء هذه الدورة، ونسأل الله تعالى التوفيق لصالح القول وصالح العمل.
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، أولا أحمد الله على منحي هذه الفرصة لأكون من الشباب الفعال والطموح الذي يسير على هدى في حياته ويحدد أهدافه ولديه رؤية واضحة والأستاذ إبراهيم قدم نموذجا حيا عن الفاعلية والطموح وعالمية الرسالة وكل منا له منظوره الخاص، فالتكامل أساس قيام الأمة ورقيها، فكل يبدع في مجاله ومحوره الخاص.
إنطلاقة مبدعة وجميلة وواعدة.
