تقرير اليوم الرابع من مخيم تأهيل القيادات الاجتماعية بتركيا

يوم الأحد 07 ربيع الأول 1434هـ/20 جانفي 2013م على الساعة :09:00 انطلق بحيوية غير معهودة وبنشاط فائق حيث كان الجزء الأول منه لدراسة تطوير المشاريع وتنمية الموارد البشرية وتنمية الفوارق المالية مع الدكتورين جاسم المطوع وسامي حمادة فكلّ ورشة  تنقسم إلى مجموعتين:

مجموعة تهتم بالمدراء ومجموعة تهتم بالموظفين ، فكان لورشتنا السبق في الأداء والتميّز في دراسة تطوير المشاريع مهتمة بالمدير، فلدراسة أيّ مشروع من حيث استمرارية العمل الإداري بشكل جيد يجب أن يمرّ بثلاث مراحل : مميزات المدير و أهم ما يحتاجه المشروع من المدير ومن ثمّ البحث الحثيث عن وسائل تطوير المدير ومن ثم المشروع .

ومن أهم ما خلصنا عنه:

– فلنجاح أيّ مشروع اجتماعي وجب أن تكون هناك شعارات تسويقية ملفتة للنظر جذابة تساعد على استثماره وتطويره.

أما الجزء الثاني من هذا اليوم كان لمميزات العمل المؤسسي ضمن أسئلة تمت الإجابة عنها عبر ورشات:
لماذا العمل المؤسسي وليس الفردي؟: لتوزيع الجهد وعمق الأثر وسرعة توصيل الرسالة وتقليل نسبة الخطإ والاستفادة من الخبرات وتوريث العمل وسهولة الدعم إلخ…

ومن ثمّ ألقى الدكتور عبد الرحمن المطوع محاضرته حول اختبار المؤسسية الذي يرتكز على أركان عدة:

وختاما طرح الدكتور إبراهيم تلوي إشكالية يجاب عنها عبر الورشات : كيف تنشئ مشروعا خيريا:

تحديد الهدف – الأثر – الجدوى – الاستدامة ، فمجموعتنا اختارت مشروع الابتسامة ، وقد حازت على المرتبة الأولى ضمن كل المشاريع المعروضة حيث كانت نقاط مشروعنا تندرج حول المحاور الآتية:
مجال تنفيذ المشروع – الفئة المستهدفة – الأهداف – تموين المشروع – التسويق.

أما حصة المساء فكانت لزيارة مدرسة الطبيعة الأولى في تركيا من التحصيل والتميز الدراسي والأولى في العالم من حيث الجمال والإبداع في التدريس فهذه المدرسة مقرها الغابة فالطالب ينهل من العلم في الطبيعة ويسقط ما يتعلمه في الطبيعة فكل مادة يقرؤها لها علاقة بالطبيعة .

فلله المنة والفضل أن تعرفت عن كثب للعديد من الشخصيات التركية التي كانت لها اليد البيضاء في تطوير المشاريع الخيرية في تركيا، فالحوار المفتوح كانت له حصته الأسد مع الدكتور جاسم ليلا . بمواضيع متعددة واسمتعنا بسيرته الشخصية ومسيرته الاجتماعية.

تقرير: أ.مصطفى مصباح

Exit mobile version