قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهوّدانه أو ينصّرانه أو يمجّسانه”، في يوم مشرق تجلت فيه عظمة الخالق لتنير أيامنا كالعادة قمنا باستقبال براعمنا واتجهنا نحو الساحة للعب فيها وعند وصولنا استوقفني مشهد انفعلت فيه في البداية لكن بعد معرفة السبب حمدت الله على ذلك.
فبينما كنت ماشية رأيت برعمين يحملان المقاعد الكبيرة ويغيرون أماكنها، انطلقت نحوهما لأوبّخهما وبينما أنا كذلك سألتهما لما فعلتما ذلك؟، أجابني أحدهما “إننا ننزعها من الشمس كي لا تفسد”، نعم لكي لا تفسد بهذه العبارة البسيطة والكبيرة المعنى، هنالك وضعت يدي على كتفهما وقلت لهما حفظكما الله وجعلكما قدوة للآخرين وشكرتهما أمام الآخرين.
لو أن كل شخص عندما يرى شيئا غير مناسبا فغيره وقال في نفسه: “إنها مسؤوليتي” لأحسسنا بالطمأنينة بما حولنا، نعم المسؤولية هي صفة وجدانية فطرية يدركها المرء عندما يشعر بالواجب ويقوم بأدائه عندما يصل إليه نداء الحق.
قال تعالى: (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره)
الأستاذة: مليكة بنت بكير ابن عمر
المصدر: موقع تاونزة العلمية
