
يأخذ الإعلام -على أهميته- دورا كبيرا من حين لآخر في الأوساط الشعبية، خصوصا مع انفتاحه مؤخرا بشبكات التواصل الاجتماعي، وتوجه المؤسسات الإعلامية لما سمته “بصحافة المواطن” فصار لزاما علينا دراسة الظاهرة دراسة دقيقة، وتوجيهها التوجيه الأمثل لخدمة الأهداف الإنسانية الأخلاقية، ومن هذا المنطلق نطرح جملة أسئلة تكون محور نقاشنا العلمي الهادف إن شاء الله…
- ما مستوى الوعي بحيثيات الآلة الإعلامية وتفاصيلها الظاهرة والكامنة في المجتمع؟
- ما مدى التفاعل مع “الإعلام” على مستوى الأفراد والمؤسسات؟
- هل بات الإعلام فقط مصدر قلق وخطر كما تصوّره المنابر؟ أم أن هناك خطابا آخر؟
- ما العمل مع المستجدات التقنية من إنترنت وفيسبوك وغيرها لخدمة الرسالة والأهداف؟
- كيف تقيم جهود الممارسة الإعلامية الحالية؟ وهل من سبل لتطويرها؟
قضية للمناقشة والإثراء فلا تتردد أخي في إبداء رأيك لما يفيد ويضيف.
مزاب ميديا
