ما دور هؤلاء في الأزمات والفتن؟

الفتن حالة من الذعر واللاأمن تصيب المجتمعات والشعوب دون سابق إنذار، فتأتي على الأخضر واليابس وتسير في اتجاه لا يخدم مصلحة أي إنسان واع متحضر، وإنما هي وقود من يستفيد منها فينفث فيها من سمومه ويشعل لهيبها ما استطاع بالإشاعات تارة وبالاتهامات الباطلة تارة أخرى ولهم فنون أخرى يعرفونها ولا نعرفها، فالله نسأل أن يرفع البلاء ويفرج الكربات.

من كل هذا يبقى الضحية الأول هم الأطفال والنساء والشيوخ بالدرجة الأولى، وكذا الشباب العامل في هدوء يسترزق من الحلال أو هو منكب بين ثنايا رحلته العلمية يبحث ويأمل خيرا في مستقبل مشرق له ولوطنه.

نتساءل عن دور المثقف والباحث، دور المعلّم والمربي، دور الأسرة والمدرسة، دور الواعظ والمرشد، دور السياسي والاقتصادي والإعلامي، ما دور كل هؤلاء؟ وكيف يخدم كل منهم القضية ليأخذوا بها لبر الأمان.

الناس يتساءلون، والكل يتسائل، فهل تملك جوابا أو سبيلا؟

Exit mobile version