اختتام الأيام الثقافية الثانية والعشرين للفكر الإباضي بباتنة

أسدلت لجنة الطلبة التابعة لمركب الفرقان الستار على الأيام الثقافية الثانية والعشرين في إطار عام الفكر الإباضي، وبعد أن مرّت التظاهرة في أبهى حلّة حيث حملت شعار:” الإباضية.. حضارة عريقة.. وفكر راسخ.. ومستقبل واعد” من خلال خمس محاضرات قيّمة نشّطها مختلف الأساتذة، إلى جانب المعرض الذي ضمّ كتب متنوعة حول الفكر الإباضي بمساهمة جمعية التراث، ومكتبة السلام، ومكتبة نور الهدى، بالإضافة إلى عرض بعض المواضيع المتعددة التخصصات، للعلم فإنّ حياة الشيخ الناصر بن محمد المرموري – رحمه الله- كانت شخصية المعرض احتفالا بالذكرى الأولى لرحيله، وإجلالا لأعماله الثرية في الفكر الإباضي.

هذا من جهة، من جهة أخرى لم يبق العرس الثقافي مقتصرا فقط على الرجال بل استفاد منه أيضا الأطفال والنساء، وسيبلغ صداه أيضا خارج باتنة عن طريق مجلة التظاهرة والأقراص المضغوطة. حيث استمتع الجمهور في حفل الختام بوصلة فنية قدمتها فرقة البلابل الأوراسية، وكما استفاد من حصة حوار مع الأستاذ الدكتور محمد بن قاسم ناصر بوحجام حول الفكر الإباضي وواقعه في ظل المتغيرات المختلفة، وكما أعجب الحضور بالمسرحية لفرقة المسرح التابعة لمركب الفرقان التي دارت أحداثها حول الوحدة التي تعتبر إحدى ثمار النهضة الإصلاحية عند إباضية الجزائر.

وتجدر الإشارة إلى أنّ التظاهرة تكلّلت بتوصيات مهمة، تأمل اللجنة المنظمة من جميع الهيئات والفواعل العمل بها، وهي:

حمو أوجانة


Exit mobile version