بقلوب خاشعة حزينة تلقى مزاب خبر وفاة الحاج إبراهيم لعساكر، شيخ بلدة بريان، وبعد ساعات قليلة من يوم أمس الخميس 28 جوان 2012م كان خبر وفاة الشيخ عمر بن سليمان علواني أحد رجالات بلدة مليكة بمزاب (ولاية غرداية).
الشيخ إبراهيم لعساكر الملقب بالزعيم عرف بحبه للعلم، وشفغه في طلبه، فقد تلقى علمه عن الشيخ بيوض بالقرارة، وكان أول مشرف على قسم للقرآن ببلدة بريان، فشغل منصب العزابة، وتقلد عدة مهام في المجتمع فعرف بالجد والاجتهاد إلى فترة متأخرة من حياته، رحمه الله وأسكنه فسيح الجنان.
أما الشيخ عمر بن سليمان علواني الملقب أيضا بالزعيم في مليكة العليا، فهو رجل المواقف ونصير الضعفاء والأرامل من سكان البلدة، كان في الصدارة مكدا مثابرا في مصلحة الأمة وخيرها، ترك أثرا طيبا وجهادا يرجو ثوابه عند الله، رحمه الله وأورثه الفردوس الأعلى.
بهذا يفقد مزاب حلقات هامة من سلسلته الذهبية، وهكذا مشيئة الله، وهكذا سنن الحياة، فالمجال للشباب ليسدوا الفراغ، وفي المجتمع كل الخير إن شاء الله.
نتقدم بالتعازي الخالصة لأسر الفقيدين، ولمزاب وللأمة جميعا، رحمهما الله وأسكنهما جناته مع الصديقين والنبيئين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.
مصدر الصور: ساهم في أخبار غرداية
مساهمة من أخ كريم حول محطات من حياة الشيخ عمر علواني رحمه الله
- انخرط في حلقة العزابة عام 1962
- كان إماما في المسجد الكبير لآتمليشت منذ أواسط التسعينيات إلى أن أقعده المرض في 2009
- كان عضوا بارزا في لجنة أمناء وعقلاء البلدة (تقسيم التركات، إصلاح ذات البين، فض المنازعات)
- كان عضوا بارزا ونشطا ومجاهدا في خدمة الحجاج ضمن البعثات الإباضية المزابية إلى البقاع المقدسة
- كان أمين مال جمعية النصر بآتمليشت.
- كان الراعي والممول لنشاطات كل من أقسام التحضيري التابعة لمدرسة النصر وأقسام براعم الإيمان (أطفال المحضرة 4سنوات) التابعة لحلقة إروان لآتمليشت.
- في الجانب الاقتصادي كان عضوا بارزا في تنسيقية الصناعيين في غرداية.
- علاوة عن أخلاقيه السامية وتواضعه الذي كان يمتاز به بين أفرد المجتمع ومع معاشريه.
تقبل الله منه كل أعمال البر والإحسان وأثابه خير الجزاء وألحقه بالنبيئين والصديقين والشهداء.
“أولئك الذين يُتقبل عنهم أحسن ما عملوا ويُتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون”
نطلب من كل من يملك معلومات أو صور للشيخين الراحلين مراسلتنا بها لينتفع بها قراؤنا جزاكم الله كل خير
