افتتاح الفرع الحضوري لمعهد الدعوة اللبناني بغرداية

نظّم معهد المناهج بغرداية يوما دراسيا بمناسبة افتتاح فرع حضوري لمعهد الدعوة الجامعي اللبناني بحضور عدة شخصيات علمية وطلبة وأساتذة، ممثلين عن معهدي “عمي سعيد بغرداية” و”معهد الحياة بالقرارة”، الكل أعجب وبدى راضيا عن هذه المبادرة المهمة والتي ستكون في صالح طلبة الماجيستير بالمعهدين المذكورين وذلك بمدرسة تاونزة العلمية يوم الأربعاء 08 ربيع الثاني 1431هـ الموافق لـ 24 مارس 2010م.

استهل اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم تلاها الطالب عبد الوهاب بافلح، بعدها رحّب الأستاذ طه كوزي بالحضور حيث نشّط اللقاء وعرض برنامج اللقاء، ثم قام الدكتور محمد بن موسى باباعمي مدير معهد المناهج بتقديم كلمة بيّن فيها أهم  تفاصيل وأبعاد التعاون بين المعاهد والآفاق التي يسعى الجميع لتحقيقها، ثم إلى الدكتور ابراهيم بحاز وكلمة باسم المجمع العلمي لمعهد المناهج الذي أكد بأن رهان ايصال رسالتنا إلى العالمية لا يزال قائما وماهذا التعاون إلا سبيل من السبل للوصول إلى هذا القصد، والذي لن يأتي إلا بانضباط الطلبة وجدهم واجتهادهم وتقديم صورة مشرفة عن المؤسسات التي ينتمون إليها.

ونيابة عن إدارة وطلبة معهد عمي سعيد تقدم الطالب ابراهيم بورورو بكلية حمد الله فيها على تحقيق الحلم الذي راود كثيرا الطلبة بمواصلة دراسات مابعد التدرج كما اعتبر أن هذا الاتفاق هو تتويج لمسيرة التعاون بين معهد المناهج ومعهد عمي سعيد ليختم كلمته بشكر إدارة معهد عمي سعيد  على المساعدة المادية والمعنوية للطلبة المنتسبين إليه.

أما عن معهد الحياة فقد كانت الكلمة من نصيب الأستاذ عبد الرحمن حميد أوجانة حيث قدم شكر إدارة المعهد للجهود التي يبذلها معهد المناهج من أجل تمكين طلبة معهد الحياة من مواصلة الدراسات العليا.

بعدها قدم طه كوزي توضيحات للطلبة بشأن بعض الأمور التي تم الإتفاق عليها بين إدارات كل من معهد الدعوة الجامعي ومعهد المناهج ومعهد الحياة ومعهد عمي سعيد.

وقد توجه منشط الحفل إلى الحضور الكرام طالبا منهم إثراء النقاش، فكانت مداخلة للدكتور بن يحي يحي عميد كلية العلوم الإنسانية بالمركز الجامعي لغرداية بارك من خلالها الجهود المبذولة من جميع المعاهد في سبيل الوصول إلى العالمية، كما دعا إلى التعاون بين قسم العلوم الشرعية للمركز الجامعي بغرداية والقسم الحضوري لمعهد الدعوة الجامعي بلبنان.

بعدها تدخل الشيخ محمد ارشوم أحد أعيان بريان ومنطقة وادي مزاب حيث تمنى أن يكون هذا التعاون بداية لحراك فكري بين مقام الحوزة والأكاديميين كما طلب من الطلبة عدم البقاء وراء الأسوار العاجية وطالبهم بالنزول إلى أرض الواقع وتفعيل هذا الواقع من خلال البحث العلمي الجاد وإعادة المرجعية للهيئات العرفية التي تقود هذا المجتمع على مر القرون.

ثم تقدم الدكتور مصطفى باجو بكلمة ثمّن فيها ماقاله جميع المتدخلون منذ بداية اللقاء الإفتتاحي ويؤكد في الأخير بأن هذا التعاون يأتي تلبية للحاجات الداخلية والخارجية التي تحتاجها منطقة غرداية خاصة والجزائر عامة.

لينهي الدكتور محمد باباعمي اليوم الدراسي الأول بمحاضرة تحت عنوان “الرؤية الكونية الإسلامية”.

المصدر: معهد المناهج

Exit mobile version