في الثاني من شوال يوم الجمعة كانت الفرحة فرحتين بالفتح المبين الذي شهده مسجد مامّا حنّة بالواحة ـ غردايةـ، بإقامته صلاة الجمعة لأول مرة بعد انقطاع عن إقامتها لمدة خمس سنوات متتالية وذلك بعد الأضرار التي مسّته والحي الذي هو فيه بسبب الفيضان المدمّر يوم عيد الفطر من سنة 2008.
كان الفضل في اعتلاء المنبر في خطبة الجمعة لشيخنا الفاضل عبد الوهاب بن حمّو فخّار الذي بدأ خطبته بحمد الله وشكره على نعمة اللقاء في المكان ثم تحدّث عن قصّة المسجد العظيم مامّا حنّة الذي تحوّل من الصليب إلى الهلال والفتح الأوّل الذي شهده بإقامته لصلاة الجمعة واختار الخطيب أن يقحم بهذه المناسبة أصحاب الفضل في الأولى أن يخطبونا في الثانية فاختار خطبة بالمناسبة لأبيه وأبينا الروحي القائد الرمز حمّو بن عمر فخّار -رحمه الله- فحدثنا عن موضوع مهمّ وهو الحكمة من انقضاء رمضان وانسلاخ الناس عن الصوم وشبّهها بلحظة انسلاخ الروح عن الجسد وانتقال الإنسان من عالم المشاهدة إلى عالم الغيب وختم شيخنا الفاضل بارك الله فيه الأستاذ عبد الوهاب الخطبة بالدعاء للأمّة جمعاء وخصّ دعاءه بالرحمة والغفران لأولي الفضل من الرجال الذين قال الله فيهم “رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلا” وبعد الصلاة تبادل الناس التهاني والتبريكات بمناسبتي العيد والفتح السعيد الذي غمر المكان بشرا وسرورا.
صور من الإفتتاح
أبو اليقظان بن أحمد خطارة
