برنامج نسوي مميز بمركز التطوير العلمي في بن يزجن (يوم الختام)

ها نحن نعود إليكم بعد ما عرضنا لكم مجريات الدورة. وبعد مضي شهرين كاملين من الجد والنشاط والتأمل والتمحيص وإعادة النظر، نصل وإياكم إلى ختام هذا البرنامج. طبعا بعد كل تعب وجهد لابد من تشجيع وبث للأمل وطبع آخر رسالة دعوة للتغيير والفعالية.

في يوم السبت 28 ربيع الأول 1434هـ/ 09 فيفري 2013م، عمت القاعة بالمشاركات والضيوف والأولياء على الساعة التاسعة صباحا. استهللنا الحفل بسماع آيات بيّنات من الذكر الحكيم كي تكون لنا افتتاحا بهيجا، ثم تلاه ترحيب من المنشطة الكريمة شاكرة الحضور لتلبيتهن الدعوة. كان حفلنا يجمع بين العقل والوجدان  فغردت أسماعنا منشدة حفظها الله ورعاها.

بعد ذلك، عرض فيديو يحوي الدافع القوي الذي من أجله أقيمت الدورة وهو الغيرة على ما نراه من أحوال وأوضاع مأساوية في العالم وبالخصوص عالمنا الإسلامي، وقبل هذا كله هو تأدية واجبنا نحو الإسلام ونحو الخالق سبحانه وتعالى وماهية وجودنا في هذا الكون وتبعه تعليق حول العرض من مكونة الدورة.

وبالإضافة أيضا، رأينا فيديو يتضمن كل ما جرى في البرنامج من أحداث، مواضيع، مفاهيم عميقة، تطبيقات عملية، ومن تغييرات في حياة كل متربصة في الدورة.
وبعدها، انتقلنا إلى الجزء المهم وهو انطباعات الطالبات حيث أبدت كل واحدة إعجابها بالمواضيع والتغيير الجذري البارز في حياتها وعزمها القوي على التغيير في المجتمع كل في مجالها وعلى حسب وسعها وشاكلتها. ثم انتقلنا إلى انطباعات الضيوف حيث أبلوا بلاء حسنا، وأعجبوا بما يسمعونه من الطالبات وداعين بالتوفيق والنجاح.

وأخير، انتهى الحفل بتوزيع الشهادات وتوزيع كتيبات كانت الحامل لتطبيقاتهن العملية خلال الدورة، نرجو من الخالق العلي القدير أن تكون كالكتب التي ستعطى لهن في يوم القيامة.
اختتم الحفل بكلمة ختامية من المنشطة والمكونة زارعة الثقة وباثة الأمل في نفوسهن على أمل اللقاء بهن في أعمال ومشاريع مستقبلية إن شاء الله، وأن يجمعنا مولانا وخالقنا في الفردوس الأعلى مع الحبيب القدوة محمد صلى الله عليه وسلم.

على أمل اللقاء بكم قراءنا الأكارم في تقارير أخرى بإذن الله. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

مع تحيات الأستاذة: عائشة بنت محمد باحيو

ريان بنت مصطفى زهار

Exit mobile version