توّج الموقع الإلكتروني لمدرسة تاونزة العلمية بجائزة الدرع الإلكترونية لأحسن المواقع العربية التعليمية لسنة 2014 STRATEGIC AWARDS EDUCATION في دبي بالإمارات العربية المتحدة، وهذا في دورتها الحادية عشرة والمنظمة من قبل أكاديمية جوائز التميز في المنطقة العربية، الذراع التنظيمي لمسابقة درع المواقع الإلكترونية العربية ودرع الحكومة الإلكترونية العربية.
وقد أعرب بيار مكرزل رئيس الأكاديمية عن سعادته بتكريم أصحاب المواقع الإلكترونية الفائزة في المسابقة في دورتها الحالية، مؤكدًا أن “جائزة درع المواقع العربية” تعد الأكبر بالنسبة للمواقع الإلكترونية في العالم العربي، وأشار إلى أنّ هذه الجوائز تمّ تخصيصها من قبل أكاديمية جوائز التميّز في المنطقة العربية بالتعاون مع مايكروسوفت واتحاد منتجي برامج الكومبيوتر في منطقة الشرق الأوسط منذ 11 سنة لمنح جوائز الإبداع في تصميم المواقع وتطويرها وقدرات مالكي المواقع في إظهار إبداعاتهم من خلال مسابقة الموقع الأفضل في العالم العربي.
وأوضح أنّه تفرعت عن المبادرة العملاقة مسابقات متخصصة وأهمها مسابقة درع الحكومة الإلكترونية العربية وتشكل أكاديمية جوائز التميز في المنطقة العربية اليوم الدرع التنظيمي لهذه المسابقات.
وأكد رئيس الأكاديمية أنّ عملية اختيار المواقع الإلكترونية الفائزة على شبكة الإنترنت تمت من قبل هيئة خبراء وفنيين عرب وإقليميين على أساس المعايير الأساسية مثل الجانب الإبداعي وسهولة الاستخدام وهيكل الموقع والتفاعل معه وجماليات التصميم المرئي فضلاً عن المحتوى فضلاً عن أن مسألة التقييم تعتمد المعايير العالمية التي تعتمدها منظمة الأسكوا وهي إحدى منظمات الأمم المتحدة الناشطة في المنطقة العربية.
وتهدف أكاديمية جوائز التميز في المنطقة العربية إلى أن تكون بمثابة مصدر إلهام وأرشيف وتكافئ في الوقت نفسه المبدعين على مهاراتهم كي يثابروا في تحسينها وتشجيع روح الابتكار لدى مصممي شبكات المواقع الإلكترونية كي يلبوا المعايير العالمية والمهنية إلى جانب تعزيز الفرص الإنتاجيّة والفكريّة وتطوير مجتمع تفاعلي وعملي بأفضل طريقة.
يذكر أن المسابقة شارك فيها أزيد من 323 موقع إلكتروني بمشاركة الدول التالية: الجزائر، الإمارات، الكويت، قطر، عمان، الأردن، لبنان، السعودية ومصر.
نهنئ مدرسة تاونزة العلمية على هذه الجائزة المشرفة للجزائر كافة، وقد عهدناها متميزة مبدعة في عديد المحافل الوطنية والدولية، فنسأل الله لهم التوفيق والسداد.
أ. أحمد ياسين بن الحاج ابراهيم باكلي (بتصرف)
