شاركواحة المعرفة

ماذا تمثل لك لحظات وصول الحجيج؟

أشركنا في قلب الحدث، واجعلنا نستفيد من خواطرك حول الموضوع

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. أقول لكل من قاصد بيت الله الحرام

    تقبل الله منك كل خطوة خطوتها إلى بيته المقدس ربي يتقبل الحجة وربي يغفرلك إن شاءالله

    ياكعبة يا يبت ربي محلاكي *** الصلاة والسلام على الخليل اللي بناكي
    إن شاء الله نزورها *** الله أكبر
    ونشم بخورها *** الله أكبر
    ياسلام ياسلام وإن شاء الله نزورها

    اللي مزال ماحج نتمنى له يحج ومينساش يتلبنا ربي إن شاء الله نحجوا

  2. من منا لم يتعلق قلبه ببيت الله الحرام ومن منا لم تذرف عيناه شوقا لرؤية الكعبة عين اليقين والطواف حولها مع الطائفين والصلاة في حرمها صلاة بمئة ألف صلاة من منا لم يتشوق لزيارة الروضة المشرفة حيث المصطفى خير البرية وصاحبيه ومعاينة المدينة المنورة التي ضمت خطى الرسول واصحابه الذين شيدوا مجد الإسلام على دمائهم وأرواحهم وأموالهم فكانوا خير جيل وأشرف صحبة ومن ومن …والمقام لا يتسع للبوح بكل ما يشيج في النفس من أشواق وظلال عن تلك البقاع الطاهرة التي ندعوا الله من شغاف القلب أن لا يحرمنا من زيارة بيته وأن يكتب لنا حجة قبل الموت يتقبلنا فيها ويطهرنا من الذنوب والخطايا لنعود بعدها مولودون من جديد …وهنيئا للحجاج الذين قد حباهم الله تعالى بهذا الفضل العظيم وتقبل منهم وسلمهم ..
    أما عن أجواء استقبال الحجاج فلا تهمني تلك البهرجة والأضواء والضجيج بقدر ما يهمني الحاج نفسه الذي نتنسم فيه عبير البقاع ونتمنى سؤاله عن كل التفاصيل الدقيقة التي عايشها ورآها وسمعها ..عن بهاء الكعبة وعن الوصول إلى الحجر الأسود وعن الدعاء عند الملتزم وعن الإرتواء من ماء زمزم وعن الصلوات والقيام وعن الوقوف أمام قبر الرسول وعن وعن هذا طبعا بعد أن يرتاح من التعب وإلا فسنكون مجحفين في حقه ….والعاقبة لكل المسلمين ولنا ولكم آمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى