د.يحي بكلي ضيف مزاب ميديا في حوار قيّم ومفيد

في عدد جديد من حوارات موقعكم مزاب ميديا، نتشرف باستضافة الدكتور يحي بكلي، أستاذ في قسم المعلومات ومصادر التعليم بجامعة طيبة في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية.
رجل من رجال المجتمع الحيويين، له بصمات جلية، وأعمال جديرة بالذكر والاهتمام، لمزيد من التفاصيل حول ضيفنا، تابعوا معنا هذا الحوار الشيق واستحضروا أذهانكم في كل فكرة تمرون بها، والله ولي التوفيق.
مزاب ميديا: بداية نرحب بك دكتورنا الكريم، من هو يحي بكلي؟
د. يحي بكلي: بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على رسول الله …بداية أشكر موقع مزاب ميديا على هاته الاستضافة الكريمة و أرجو أن لا يخيب ظنكم فينا فنحن لسنا إلا في طريق التعلم في الحياة و نحن الذين بحاجة إلى التعلم منكم.
على كل حال أقول وبالله التوفيق، الميلاد كان في 20 أفريل 1967 بمدينة العطف بغرداية من عائلة آل بكلي من جهة الأب و آل بن يوسف من جهة الأم بفضل الله ومنّه، عائلة العلم والصلاح، عائلة رجل الفقه، الشيخ عبد الرحمن المعروف بالبكري والشيخ سليمان داود بن يوسف المؤرخ المعروف بحهوده في الإصلاح وإنجاح ملتقيات الفكر الاسلامي، وأعتقد أن أهم ما يميز تاريخ ميلادي من الناحية التاريخية هو انهزام العرب ضد العدو الصهيوني فيما يسمى بحرب النكسة.
مزاب ميديا: حدثنا عن ذكريات الطفولة وكيف مرت تلك الفترة؟
د. يحي بكلي: أتذكر في أيام الصبا كنت مولعا بالدراسة والمطالعة، إذ دخلت المدرسة الابتدائية (حاليا ابراهيم بن مناد) التي كان يديرها المرحوم الحاج اسماعيل الحاج يحي. ويحكي لي والدي أنني ولصغر سني لم أُقبل في المدرسة، ولكن أمام إصراري لم يكن هناك من حل إلا أن أدخل إلى القسم خلسة من تحت “قشابية” أخي الأكبر، والعجيب أن المعلم لم يكتشف ذلك إلا بعد مضي 6 أشهر، ومع اقتراب الامتحانات -يقول والدي- وبعد تفاوض كبير سمحوا لي بالدراسة بشرط أن أجتاز الإمتحان فكان ذلك وكنت الثاني في القسم بعد أخي.
أما والدتي فتقول لي إنني حين كنت في المرحلة الابتدائية آنذاك في بداية السبعينيات ومشكل انقطاع الكهرباء بشكل كبير خصوصا بعد المغرب، فكنت استلقي على الأرض وسط الدار وأطلب منها أن تكشف عن الشباك ليسقط نور القمر فأستغله في المطالعة، وفعلا أتذكر هذا جيدا سبحان الله.
و أتذكر أن أمي كانت تسمح بل تشجعني أنا وأخوتي على استعمال الطبشور في الكتابة على كل أبواب البيت رغم انزعاج الضيوف وتقززهم من توسخ الأبواب إلا أنها كانت تواجههم.
ذكرى أخرى من صباي وهي أنني بدأت أعطي دروسا خصوصية لأخي وأنا في مستوى الرابعة إبتدائي وكان المقابل أن يتنازل تلقائيا وبدون مشاكل عن قطعة اللحم التي تعطى له في الوجبات -بمعرفة الوالدين طبعا- لأنهما هما اللذان طلبا مني تلك الخدمة، المهم أعترف أن أخي – وهو المهندس المعماري اللامع- صالح بكلي كان قد احترم الاتفاق.
عندي ذكرى أخرى من الابتدائي لا أنساها…
مزاب ميديا: تفضل ماهي؟
د. يحي بكلي: وهي أنني حين نجحت في امتحان السنة السادسة ابتدائي، فوجئت بتنظيم حفلة في البيت واستضيف كل أساتذتي في التعليم الرسمي والحر (كان والدي آنذاك معلما بمدرسة النهضة) قد تقولون هذا أمر عادي، لكن صدقوني آنذاك لم يكن أمرا عاديا، ولذلك سبحان الله نقشت في مخيلتي وأتذكر أدق التفاصيل عنها و حتى عبارات التهاني التي قيلت لي.
وبالمناسبة أريد أن انتهز الفرصة لأتذكر باحترام، المعلم الذي كان له أثر كبير في شخصيتي بعد أمي و أبي وهو الأستاذ الفاضل السعيد ابراهيم المعروف في العطف بـ “باحني” أقول وبدون مبالغة، من الابتدائي إلى ما بعد الدكتوراه، لم ألتق بأستاذ ممتاز مثله كان ولا يزال إن شاء الله مبدعا ورائعا.
وبعدها اجتزت مرحلة التعليم الثانوي في ثانوية مفدي زكرياء أين تحصلت فيها على شهادة الباكالوريا عام 1985م، ثم التحقت بجامعة باب الزوار بالعاصمة، كلية علوم الجيولوجيا وكانت لي أيام رائعة في الحي الجامعي، مليئة بالنشاط الطلابي والاستزادة العلمية والجد والكفاح، مما تركت بصمة واضحة في حياتي.
مزاب ميديا: على ذكر أستاذك الفاضل سعيد إبراهيم، من هم الذين يشكلون لديكم القدوات؟
د. يحي بكلي:
1– النبي محمد صلى الله عليه وسلم. الأول في كل شيء.
2- الاستاذ السعيد ابراهيم. في التدريس ….
3- د.طارق السويدان. في العمل للأمة.
4- د.إبراهيم الفقي رحمة الله عليه. في التنمية البشرية.
5- جون ميشال سالون (مشرفي الفرنسي في الدكتوراه) في البحث العلمي.
مزاب ميديا: وماذا عن اهتماماتكم وتخصصكم؟
د. يحي بكلي: أبدأ بالاهتمامات فأقول:
1- التدريس والبحث العلمي الأكاديمي، والتأليف.
2- التدريب الجماهيري.
3- الدعوة إلى الله – وإن كانت مدمجة أيضا في 1 و 2 – فالداعية هو داعية في كل مكان وفي كل حالة وفي كل سياق.
4- الأسفار والسياحة في الأرض.
5- المطالعة.
و هناك هوايات أخرى أمارسها … كجمع الطوابع، التصوير…
أما عن التخصص الأكاديمي فهو بصفة عامة علم المعلومات والمكتبات أما التخصص الدقيق فهو إدارة المعرفة والنشر العلمي الإلكتروني.
بالإضافة لتخصص التنمية البشرية في:
– المرافقة (الكوتشينغ)
– فن اتخاذ القرار
– النجاح الشخصي.
– فن التواصل
مزاب ميديا: عرفتم بنشاطكم الدؤوب في منابر المحاضرات والدروس، صف لنا التجربة.
د. يحي بكلي: البداية كانت في مركز البحث في الإعلام العلمي و التقني “سيريست” الذي كان يديره الوزير الحالي بن حم لمدة 12 سنة، كانت حافلة بالمحاضرات والمؤتمرات على المستوى المحلي والوطني والعالمي، وفي جمعيات كثيرة في الفترة 1990 إلى الآن، أمثال جمعية الإستقامة والغفران بغرداية وجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، إضافة إلى المؤتمرات المنظمة من طرف المركز أو الجامعات الجزائرية.
مزاب ميديا: ماهي أهم المحطات في مسيرتكم العلمية والعملية بالوطن الجزائر؟
د. يحي بكلي: بفضل الله وتوفيقه تحصلت على دبلوم مهندس في الجيولوجيا من جامعة باب الزوار عام 1989، ثم دبلوم ما بعد التدرج المتخصص في الإعلام العلمي والتقني من مركز البحث سيريست في 1993، ثم الماجستير في علم المكتبات من جامعة الجزائر عام 2000، ثم الدكتوراه في علم المكتبات من جامعة الجزائر 2010 من جامعة الجزائر 2، وبينهما كانت هناك بحمد الله و توفيقه مسيرة حافلة بالمشاركات في المؤتمرات العلمية الدولية والمؤلفات.
مزاب ميديا: لنبدأ بالمشاركات الخارجية.
د. يحي بكلي: أما عن رحلاتي، فأريد أن أشير إلى أن الرحلات العلمية الدولية هاته كان لها أثر كبير في شخصيتي العلمية وغيرها فربما نعطي إشارة صغيرة لها.
- 1998 نيودلهي (الهند) أول محاضرة بالانجليزية.
- 1999 أكسفورد ببريطانيا.
- 2001 بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية: حيث كانت سنوات الانفتاح على المدرسة الانجلوساكسونية بعد فترة كبيرة من الانغلاق على المدرسة الفرنكفونية، طبعا المدرسة الانجلوساكسونية تتعلم منها الكثير خاصة الفعالية والبساطة والذهاب مباشرة للهدف.
- 2002 بكين بالصين.
- 2003 برلين بألمانيا عاصمة الجد والاجتهاد.
- 2003 إلى 2005 باريس و ليون أين اكتشفني البروفيسور جون ميشال سالان بمناسبة تعقيب صغير على محاضرة في باريس ثم اتفقنا على العمل مع بعض في الدكتوراه.
- 2005 الجامعة الصيفية في جزيرة ترومسو بشمال النرويج في القطب المتجمد الشمالي، كانت مناسبة لأعيش آية فريدة من آيات الله في الكون و هي أنني عشت 15 يوما دون ليل، وكنت أصلي العشاء والشمس في كبد السماء، ورأيت لأول مرة في حياتي قبيلة المورمون الذين يشبهون تماما “بنو مزاب” في نظامهم الإجتماعي المحافظ، لكن الميزابيين أحسن لأنهم مسلمين والحمد لله.
- 2007 أبو ظبي بالامارات.
2008 سنة الرحلات إلى ماليزيا وكوستاريكا (أمريكا اللاتينية) في إطار أبحاث مع جامعة واشنطن بسياتل الولايات المتحدة الأمريكية.
2012 أخر رحلة علمية لإلقاء محاضرة على طلاب وأساتذة كل من جامعة أنقرة وإسطنبول بتركيا.
وسأنشر كتابا إن شاء الله فيه تفاصيل هاته الرحلات.
مزاب ميديا: كما هو معلوم فإن لك إسهامات في مجال التأليف. هل لك أن تذكرها لنا؟
د. يحي بكلي: في الحقيقة هي أربع مؤلفات:
1- كيف نتعامل مع تكنولوجيا المعلومات – دار الأثير 2005.
2- ذكاء الشركات – مع منشورات ألفا 2010
هذين المؤلفين صدرا بالجزائر أما الكتابين الآخيرين فهما:
3- النشر الالكتروني العلمي في دول الجنوب – دار المنشورات الجامعية الأوربية و مقرها في ألمانيا 2011
4- إتاحة تكنولوجيا المعلومات للجماهير. فصل في كتاب جماعي لـ30 مؤلف صدر بواشنطن في أمريكا 2012
وكنت اشتغل كثيرا على إشكالية المؤلفات العلمية الجزائرية وكيفية تسويقها، والحمد لله فمن إنجازاتي قاعدة المعلومات العلمية Algerian Scientific Abstracts المستخلصات العلمية الجزائرية التي هي الآن نظام معلومات في مركز سيريست يتاح للباحثين.
كما كنت وراء تأسيس نواة أول مجلة علمية جزائرية على الانترنت و ذالك في 1998 وهي مجلة RIST الصادرة عن السيريست.
مزاب ميديا: ماذا عن تجربتكم الحالية في المدينة المنورة بجامعة طيبة؟
د. يحي بكلي: التجربة فتية جدا جدا، فقد بدأت التدريس في شهر سبتمبر 2012، في قسم المعلومات ومصادر التعليم بجامعة طيبة، لحد الآن الحمد لله الأمور ممتازة، يسودها جو من الاحترام، فالأساتذة هناك يعبرون لي عن إعجابهم واكتشافهم لبراعة وتفاني الأساتذة الجزائريين وحسن أخلاقهم، ونحن نسعى لتكريس هذا الشعور عندهم وتشريف بلدنا، أما عن الطلاب فالحمد لله هم مبتهجون ويطالبونني بأن أدرسهم في كامل المستويات.
بصراحة هم ليسوا أذكياء مثل طلاب الجزائر لكن عندهم نقطة قوة رائعة جدا وهي أخلاقهم العالية كما تقول بالتعبير الجزائري “يقتلوك بالقدر!” يلقون التحية على الأستاذ كلما دخلوا ويستأذنون قبل الكلام ويشكرونك حين تشرح لهم الفكرة ومن حين لأخر يدعون لك، وصراحة هاته ترفع المعنويات وتشجع الأستاذ، وخاصة حين تشعر أنها صادرة من أبناء الأنصار الذين أوصى بهم النبي صلى الله عليه وسلم خيرا، يعني سبحان الله تلمس أنهم أحفاد الصحابة وهذه نعمة.
مزاب ميديا: هل من رسالة توجهها لطلبة العلم، وللشباب عامة.
د. يحي بكلي: أنصح الشباب الذي يسمعني بكثير من الأشياء، ولأبدأ بطلاب العلم:
1- اذهبوا للمدرسة أو الجامعة بنية طلب العلم لا من أجل العلامات والدبلوم ومن أجل الوظيف، النية مهمة جدا، فإذا ذهبت من أجل العلم فالله يكافئك تلقائيا بالعلامات والدبلوم والوظيف وخير منهم جميعا، أما إذا كانت النية الحصول على العلامات والدبلوم فسيكون لك ذلك لكن لا أكثر من ذلك.
2- تعامل مع أساتذتك وزملائك بالأخلاق الإسلامية العالية.
3- انفتح على الآخرين و ابن شبكة علاقاتك وأنت في الجامعة، ولا تركز فقط على أبناء منطقتك.
و حتى تفعل. ساهم في النقابات الطلابية، اسكن الحي الجامعي وصلّ في مسجده، اشترك في الأندية الطلابية التي تنظم الرحلات.
4- كون مكتبتك الشخصية في التخصص بزيارة المعارض والمكتبات وطالع كثيرا وخاصة الكتب خارج المقرر الدراسي الرسمي وحتى خارج التخصص.
5- اشترك في المنتديات المتخصصة في الانترنت.
– أما نصائحي للشباب عامة فأقول:
1– أنصحكم بتقوية العلاقة بالله، قم الليل وصم يومين كل أسبوع، وصلّ صلاتك في وقتها، وأنصحك وأنصحك ألف مرة بذكر الله، ذكر الله يا شباب، إذا أردت أن تنسى كل ما قلته لك، أنت حر، لكن… لا تنس هاته “أذكر الله ذكرا كثيرا”، فبمجرد ما تفتح عينيك من فراشك اشتغل في الحمد والثناء والتسبيح والاستغفار فوالله العظيم لهو أقوى سلاح، وأنصحك بالإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، لماذا أركز على هذا الموضوع؟ لأننا يا شباب في عصر الفتن المظلمة إذا لم تكتسب هاته المهارة فأنت ضائع لا محالة.
2- أكثروا من الأسفار والرحلات.
3- طالعوا.
4- وهذه قوية جدا، اجعلوا لحياتكم معنى، اصنعوا لأنفسكم مشاريع خيرية تعيشون من أجلها، قضية تناضلون من أجلها، رسالة تعيشون بها حتى لا تكونوا تافهين…و الله يوفقكم.
مزاب ميديا: كلمة أخيرة لمزاب ميديا.
د. يحي بكلي: ما شاء الله بارك الله في جهودكم، ولو سمحتم أوصيكم بـ 3 عليكم بالاحترافية والإبداع وبإخلاص العمل لله عزّ وجّل.
مزاب ميديا: نشكرك جزيلا على وقتك معنا جزاك الله عنا كل خير، وإلى لقاء آخر إن شاء الله، دعواتكم لنا وأنت في أرض الحبيب صلى الله عليه وسلم.
د. يحي بكلي: بارك الله فيك و إلى لقاء آخر و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
وإلى لقاء آخر إن شاء الله، تقبلوا تحياتنا
حاوره: جابر حدبون




الدكتور يحي، لم ارك منذ مدة وسمعت بأنك قد غادرت بوزريعة، إذن أنت في المدينة المنورة. أعانك الله وجزاك الله عنا كل خير
حوار رائع مع الدكتور يحي الذي هو مثال في التواضع والاخلاص في العمل نحن بدورنا اشتقنا كثيرا لدروسه الرائعة بمصلى الحراش وفقك الله في عملك وما تحبه وترضاه.. اشكرة كثيرا ادارة ميديا مزاب على هذه المبادرات مع أهم الشخصيات التي تركت بصمتها في المجتمع تقبلوا فائق التقدير و الاحترام سلام
حوار شيق وممتع فعلا فكل كلمة ذات أبعاد عميقة ومغزى بعيد فهذا ليس غريب عليكم دكتورنا يحي الذي كان لي الشرف اللقاء معك ذات يوم من مارس 2004 ~ فجزاك الله عنا خير الجزاء فإلى إنجازات أخرى إن شاء الله ، دمت مبدعا ومتميزا ومتألقا .
كما لا يفوتني أن أتقدم بشكري الجزيل إلى مزاب ميديا على هذه الاستضافة المتميزة للدكتور يحي وعلى كل ما تقدمونه .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أمام السيد الدكتور يحي بكلي أحس نفسي وكأنني لا شيء يذكر بالمقارنة مع تجاربه وطموحاته وسفرياته
لكن عسى أن يكون هذا الموضوع بادرة اندفاع جدي لأخذ زمام المبادرة والطموح إلى العلا ما دامت الأنفاس جارية فينا
نشكر لكم جزيل الشكر استضافة الدكتور والشكر أيضا موصول إليه لتواضعه في هذا الحوار الشيق.
حفظك الله ورعاك أستاذنا الجليل.
أبو طارق-غرداية
السلام عليكم جميعا
أشكركم على عباراتكم التشجيعية
تذكرت نصائح مهمة اضافية للطلاب
حاول ان تجتهد في دراستك من اجل ان تتعلم لا من أجل العلامات فقط لأنه في النهاية ستحصل على الدبلوم طال الزمن او قصر….و لكن اهم شيئ اذا قلت للناس انا متخصص في الاقتصاد فينبغي ان تكون فعلا متمكنا من الاقتصاد و ليس كلام و ادعاء…انصحك ان تتمكن من الانجليزية و تقنية من تقنيات الحاسوب و ربما انصح بjoomla
د. يحي بكلي الجزائري
المدينة المنورة
23 محرم 1434
سلام الله عليكم ,,,,,أشكر القائمن على موقع مزاب ميديا على هذه المبادرة الممتاز ,,,,,في أبراز حياة مثل هؤلاء الشخصيات الناجحة كا لاستاذ بكلي الذي عرفته من حصة تلفزيونية نسية عنوانها كانت تتمحور حول التنمية البشرية و الحوار الفكري تأثرت به كثيرا وأعجبني أسلوبه الوضح و السهل الفهم وتوضعه في طرح الافكار ,,,,,وتنويره لنا بي تجدد الطاقة والانطلاق لغد أفضل دون كلل و تشائم ,,,,,أتمنى له التوفيق في مشوره العلمي و الدعوي و أنةيكثر من المحضارات و المقبلات الفكرية على مستوى القنوات الجزائرية منها السمعية و البصرية أذا أمكن له حتى نستفيد نحن العامة من خبرته وتجربته ,,,,,,أتمنمى التوفيق للجميع
سيرة رائعة ومفعمة بالنجاحات والتألق ، جديرة بالإطلاع والإقتداء ، إنه ابن مدينتنا الدكتور : يحي بكلي ، والله يا شباب أنصحكم بقراءتها كاملة فهي في أقل الأوصاف مشوّقة وملهمة
بصراحة تبادر لدهني سؤال محيّر وانا أقرأ الحوار .. حين كان يحكي عن طفولته وتلك الذكريات الإستثنائية!! .. كيف كان لهؤلاء الأساتذة لما كانو أطفالا تلك السانحة النادرة من التشجيع من طرف الأب والأم لدرجة السماح لهم بالكتابة على الأبواب بالطبشور وتحمل انتقادات الضيوف؟؟ … نتوقع أنها سنوات السبعينات ، من كان يفكر بذلك الأسلوب من التربية آنذاك!!! هذه الملاحظة وحدها تستحق الوقوف عندها ؟؟ أين نحن الآن من متابعة تربية أبناءنا وتشجيعهم ؟؟؟؟ ولماذا كل أبناء عم بكير بكلي ناجحون و متفتحون ، حتى عم بكير نفسه حفظه الله وشفاه إنسان رائع ومتفتح ومتواضع و هو موسوعة إجتماعية في التاريخ المحلي و تاريخ الأنساب .. ؟
دكتور يحي نشكر لك هذا التواضع وبسط اليد والمعلومة ، ونقدر ذلك عاليا ، كما ننتظر بشوق واهتمام كتابك حول الأسفار التي خضتها
السلام عليكم دكتورنا بارك الله فيك و سدد خطاك و تبوأت من العلم منازل شكرا علي هاته المعلومات القيمة و التي بلا شك قد أفادتنا و ستفيدنا اكثر في حياتنا المستقبلية و لكن هناك ملاحظة
هل الطلبة في جامعة باب الزوار كانوا يتحصلون علي شهادة مهندس دولة في ظرف 4 سنوات ?
لانك قد تحصلت علي شهادة البكلوريا عام 1985 وتخرجت عام 1989 فمزيدا من التوضيح بارك الله فيك فما المانع ان استادا بجامعة العلم و العلماء باب الزوار
تلميدك بهدي عمر
أولا و قبل كل شيء : سلام من الله عليكم جميعا و رحمة الله تعالى بركاته
ثانيا : اتمنى انكم جميعا اهل هده الربوع في الف خير و عافية إن شاء الله.
ثالثا : حقا من قلوبنا نشكر إدارة هده الصفحة الراقيا “ميزاب ميديا ” على هدا الفضاء الراقي . و على حلقاتها المتعددة في مجال الحوارات مع مختلف الشرائح الفعالة و الراقية… و خاصة في هدا العدد و الحوار الشيق مع الدكتور يحي بكلي .
رابعا : كما اتقدم بالشكر الجزيل للدكتور “يحي بكلي ” الذي فتح لنا صدره كما اعتدنا عليه.. و على هدا النبع الغزير من المعلومات و النصائح الغالية….و نتمنى لك دكتورنا كل التوفيق و الرقي اكثر …
خامسا: حقا له حوار راقي و رائد..استفدنا منه الكثير…. و أتمنى ان نجد اجوبة لاسئلة الاخ : مصطفى سعيد اتاجنينت …فهي حقا أسئلة حيرتني أنا ايضا خاصة : ولماذا كل أبناء عم بكير بكلي ناجحون و متفتحون ، حتى عم بكير نفسه حفظه الله وشفاه إنسان رائع ومتفتح ومتواضع و هو موسوعة إجتماعية في التاريخ المحلي و تاريخ الأنساب .. ؟
على كل نتمنى كل التوفيق للجميع و شكرا لكم جميعا مرة أخرى…
السلام عليكم
كم هي رائعة جدا محاورات مزاب ميديا مع المثقفين والأساتذة نرجوا المزيد والله الموفق والهادي لسواء السبيل…
جزاكم الله القدير أحسن الجزاء.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أشكر و أهنئ جميع الذين قرأوا السيرة عامة وكذلك الذين شرفوني بالتعليق على الحوار الذي اجراه معي مزاب ميديا. أريد أن أجيب عن الأسئلة التي جاءت في التعليقات وأبدأ بالأسهل وهو تساؤل الابن عمر بهدي عن عدد السنوات التي أمضيتها في باب الزوار فشكله مستعجل…المهم أمضيت 5 سنوات فعلا و لا أدري في ذاكرتي ترسخ فيها 1989 لانها على كل حال السنة الجامعية الاخيرة 1989 – 1990
وأما عن السؤال لماذا أبناء عمي بكير كلهم ناجحون فهذا مرّده أولا إلى التوفيق الالهي الذي كان دائما يركز عليه والدي حفظه الله.. يعني فهم السرّ والحقيقة هذا السرّ تعلّمه من والده فضيلة الشيخ عبد الرحمن البكري رحمة الله عليه. و لحد الآن يقول لي والدي في الهاتف أو حين نلتقي “لا تقلق يا ولدي على أبنائك فان والدي (يفصد الشيخ عبد الرحمن) يوصيني إننا آل بكلي لم نحرث الشر فالله لن يخيبنا” الذي تفهمه من سرّ الشيخ عبد الرحمن “إذا أردت أن ينجح أبناؤك افعل الخير في أبناء الناس” و هاته دائما وصية الوالد حفظه الله… وبالمناسبة ألقيت محاضرة حول أسرار التوفيق الإلهي في مركب الغفران منذ أكثر من سنة فيمكنك زيارة موقع مكتبة الغفران أذا أردت الاستماع إليه..
والله اعلم
د, يحي
المدينة المنورة
3 صفر 1434 هـ
حـــــــوار شيق ورائـــع ولا يخلو من نصائح وتوجيهات نلتمس عند قرائتها بانها حقا نابة من القلب لان موجهها قد احسن توظيف عباراته و ابدع في النصح ….حقا مسيرة حافلة بالنجاحات والانجازات بارك الله فيك استاذنا و اعانك الله لتجاز المزيد لتظل قدوة لنا في الحياة نستلهم منك التفاؤل و الخير و الاطلاع لغد مشرق ناتج من ثمرة جهودنا و مساعينا للنجاح والتألق…..الى اللقاء والى حوارات اخرى تجمعنا بك استاذي تقبلو مني فائق عبارات التقدير والاحترام ….
الشكر موصول لمزاب ميديا التي حاورت لنا هذا الاستاذ المبدع فشكرا لها.
ملاك الواحات
حوار رائـــــــــــــــع ومفيد وشيق…بارك الله فيكم
كل هذا جميل لكن لمادا لم تشر الى جديك المشائخ سليمان بن يوسف و عبد الرحمان بكلي ضمن الشخصيات المؤثرة في حياتك العلمية ام لم يكن لهم دور في ذلك? مجرد استغراب