تعزية: الشيخ صالح باجو في ذمة الله

ببالغ الحزن والأسى بلغنا نعي وفاة الشيخ الأستاذ الشاعر صالح بن إبراهيم باجو مساء اليوم الجمعة 10 أفريل 2015م بعد معاناة مريرة مع المرض، وهو أستاذ الأدب العربي والعلوم الإسلامية بمعهد الحياة في مدينة القرارة ولاية غرداية، فاللهم ارحمه برحمتك الواسعة وأسكنه فسيح جناتك وألهمنا وذويه الصبر والسلوان. “وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الاَمْوَالِ وَالانفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الذِينَ إِذَآ أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا للهِ وَإنَّآ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبـِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ”.
الشيخ صالح باجو رحمه الله (وهو والد الدكتور مصطفى باجو) كان من الطلبة القدماء بجامع الزيتونة بتونس وحصل فيها على إجازات في الأدب والشريعة، وهو أب الطلبة بداخلية الحياة ومعهد الحياة بالقرارة وقد كان أستاذا فيه منذ الاستقلال إلى أن أقعده المرض ليلتحق بالرفيق الأعلى بسببه. كان الفقيد عضوا بحلقة العزابة بمدينة غرداية، وكان أديبا وشاعرا له الكثير من القصائد بالعربية الفصحى كنشيد “يا معهدي” وقد طبع من دواوينه ديوان “لبّيك يا وطني” وله قصائد بالمزابية اشتهرت بين الناس مثل: “إيلولد سيدنا محمد” وهو الفنان صاحب الصوت الشجي الذي أتحف به كل سامع..
كان الفقيد أبا روحيا حبيبا للطلبة وزهرة لمجالسهم، وهو المعروف بخفة روحه، وقد عاش من التجارب ما جعله حقا ملهما للكثير ممن عاشروه، فباسمنا وباسمكم نعزي عائلة الفقيد وأحبابه وأبناءه الطلبة، وكل أسرة التربية والتعليم، إنا لله وإنا إليه راجعون.
ستشيّع جنازة الفقيد مساء الغد السبت 11 أفريل 2015م مقبرة بابا السعد بغرداية.




سم الله الرحمن الرحيم
إنا لله وإنا إليه راجعون
بنيابة الطلبة الزنجباريين المتخرجين في معهد الحياة نعزي عائلة المرحوم أستاذنا وشيخنا ومربينا صالح باجو كما نعزي أنفسنا مهذه المصيبة الأليمة التي قضاها الله وقدرها إنه سبحانه وتعالى لا يؤخر نفسا إذا جاء أجلها . وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا.
فما نملك في هذا المقام إلا أن نقول إنا لله وإنا إليه راجعون
ونسأل الله الغفور الرحيم أن يتغمده بمغفرته الواسعة إنه ولي ذلك, آمين.