تقارير

ورشات متنوعة لفائدة الأطفال بسكيكدة (تقرير مصور)

نحو مستقبل مشرق لشبابنا المزابي في التل

نشاط: براعم اليوم … شباب المستقبل

الجمعة 21 جمادى الأولى 1433 هـ الموافق لـ 13 أفريل 2012 م

المكان: مصلى الإباضية لمدينة سكيكدة

أمطار الربيع تنزل بردا و سلاما على مدينة سكيكدة صبيحة الجمعة المباركة. ليضطر حينها الطلبة لنقل النشاط إلى المسجد، بعد ما كان مبرمجا في محل الحاج إبراهيم بن عيسى، ولم ينقص ذلك من قيمة البرنامج وجمال صورته،حيث كان الجو مفعما بروح تلك البراءة الصافية صفاء قلوبها، والتي زينت المكان بابتساماتها العذبة الصادقة.

بدأ النشاط كما جرت العادة حوالي الساعة التاسعة صباحا، بحضور لافت هذه المرة، حيث بلغ عدد الحضور 75 مشاركا من كافة أطوار الإبتدائي وما قبل الإبتدائي، قُسموا حسب المستوى إلى ستة أفواج تتناوب بين الورشات الستة، مسؤول عليها طالبان جامعيان لكل ورشة.

نبدأ بورشة الرسم التي اهتمت بتنمية مواهب الطفل وغرس روح الإبداع فيه بالتمييز بين الألوان والرسومات، ثم بعدها ورشة المنبر الحر، التي تدمج الطفل في جو النشاط الثقافي والشجاعة الأدبية، بعدها لتكون ورشة الشطرنج التي تنمي لدى العقول اليانعة صفة الذكاء وتربي فيه ممارسة الألعاب المفيدة، وبعد تنمية الذكاء نذهب إلى تنمية الفكر واللغة عند ورشة المطالعة التي هي أساس بروز كل نابغة وعالم، نعرج بعدها إلى ورشة الإعلام الآلي، الذي هو ضرورة من ضروريات العصر الحالي، ليكتشفه كل طفل بتفاصيله مواكبةً منه لمستجدات زمانه.

لتنتهي الورشات بورشة الإسعافات الأولية التي تربي في الناشئة أخذ الحيطة والحذر من كل خطر قد يمر به في البيت، ليضمن بذلك سلامته وسلامة من معه. وعند حلول الساعة 12:00 بدأ اختتام هذا النشاط بتوصيات وتوزيع للجوائز على المشاركين واستعراض أفضل المواهب التي مرت بالورشات طيلة التظاهرة، والذي زاد النشاط جوا خاصًا، هو حضور الأولياء، الذي إن دل علي شيء فإنه يدل على مدى اهتمامهم بالبرنامج والمواهب الصاعدة والبراعم الفتية التي هي براعم اليوم وحتما ستكون شباب المستقبل.

وفي الأخير لا يسعنا إلا أن نشكر كل من ساهم في هذا النشاط من قريب أو من بعيد، تقبل الله من الجميع، وجعله في ميزان حسناتكم إن شاء الله، وإلى مناسبة أخرى تجمعنا بكم، تقبلوا منا أخلص المنى وأحلى السلام، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

صور من الحدث

sk2

sk3

sk4

sk5

sk6

sk7

مراسلة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى