الأستاذ حاج امحمد قاسم دكتورا في علوم الحديث

تحصل الأستاذ حاج امحمد قاسم، أول أمس 03 جويلية 2011 على درجة الدكتوراه في علوم الحديث، من جامعة الأمير عبد القادر بقسنطينة، بعد دراسة مقارنة في منهج تقوية الأحاديث بين المحدثين والفقهاء، توجت بمنحه درجة تقدير مشرف جدا.
الأستاذ حاج امحمد قاسم يتولى مهمة التدريس في قسمي الحقوق والشريعة بالمركز الجامعي غرداية منذ 2006، بعدما عمل أستاذا مساعدا بقسم الحقوق بجامعة ورقلة من سنة 2003م.
تناول الباحث في أطروحته دراسة مسلك تقوية الأحاديث، ومعنى تقوية الحديث مثلما ذكر، اعتبار جملة من القرائن للعمل بالحديث الضعيف وهو مسلك كان يأخذ به جمهور العلماء غالبا، في حال عدم وجود دليل ثابت يحتج به، وهذا يخالف يخالف ما يشيع عند البعض أن الحكم الشرعي لا يجوز أن يستدل له بغير الحديث الصحيح، ويدل هذا التصرف من أولئك العلماء على تقديرهم للسنة النبوية، وتقديمها على الرأي ولو كان فيها بعض الضعف إذا جاء ما يجبره من عواضد كتعدد طرق الحديث، موافقة الحديث لقول الصحابة، شهرة الحديث وتلقي العلماء له بالقبول، عمل بعض العلماء به، موافقته لحقيقة علمية ثابتة قطعية، أو موافقته لواقع تاريخي ثابت.
ويسمى الحديث الضعيف إذا تقوى ببعض تلك العواضد حديثا حسنا لغيره أو صحيحا لغيره حسب قوة العاضد، وقد أبرزت مقارنة الباحث وجود تقارب كبير بين المحدثين والفقهاء في هذه المسألة، حيث خلص إلى جملة توصيات أهمها إجراء دراسات جمعية استقرائية للأحاديث الضعيفة المعمول بها عند المحدثين والفقهاء وبيان وجه احتجاجهم بها وإجراء مراجعات علمية تقوم بها مؤسسات متخصصة لبعض المصنفات المعاصرة الواسعة الانتشار التي عنيت بتخريج الأحاديث والحكم عليها بناء على قاعدة التقوية لتصحيح ما قد يكون وقع فيها أخطاء منهجية، مع إفراد منهج تقوية الأحاديث بحيز هام في برامج التدريس وذلك بغرض التقليل من الأخطاء الشائعة في الحكم على الأحاديث يما عند محققي الكتب والمخرجين لأحاديثها.
ش. نصر الدين
الشروق اليومي، العدد 3345، الصادر يوم 05 جويلية 2011م




بارك الله مسعاكم وبلغكم الدرجات العلى في علوم الإسلام
نبارك لأستاذنا الفاضل هذا النجاح, ونتمنا له مزيدا من التفوق في سلم العلم و المعرفة لخدمة الدين و المجتمع و الوطن, بارك الله لكم و سدد خطاكم.
وفقك الله والعقبة لينا
[
بارك الله في علمك يا أستاذ
بسم الله والحمد لله والصلاة على رسول الله.
مبارك لكم أستاذنا القدير قاسم بن ح عمر الحاج محمد.
ومزيدا من النجاحات في بحر العلوم..
بارك الله فيكم “شيخ الشباب” وفي أمثالكم من المتفوقين العاملين في التعليم والتوعية والتكوين. ووفقكم الله تعالى لتتدرج مراتب العلم خدمة لديننا الحنيف وتنمية لمذهبنا الإباضي الساطع في سماء الأمة الإسلامية. وشكرا لموقعنا على إناراته المتواصلة.
نبارك لكم تفوققم مزيدا من الرقي ونسأل الله أن يرزقنا نورالعل و العمل به