دار البعثات العلميّة البيّوضيّة تدشن نادي تواصل الأجيال

الحمد لله الذي تجلّت آياته في رحاب دار البعثات العلميّة البيّوضيّة بالقرارة، ولاية غرداية، مساء يوم الأربعاء 02 ربيع الثاني 1434هـ يوافقه 13 فيفري 2013م، في تدشين نادي تواصل الأجيال (إخاء – وفاء – ولاء)، أمسية مباركة زكيّة بنفحات روح شيخنا الإمام المرحوم: إبراهيم بن عمر بيّوض، لقاء عظيم وتاريخي في صرح تربية النشء، حلم راود حضرة المدير الفذ: صالح بن أحمد بن صالح حدبون من أمد، من أجل أن يضفي للمؤسّسة روحا تعلي بشأنه وشأن الطلبة، حتى يتحقّق قول الشاعر:
معهدنا منشئ الأجيال بعثتنا مصنع الرجال
لأنّه يرى بعين البصيرة في هذا الصرح، بعدا ورُؤى مستقبليّة، تُخرّج من أبناء الأمّة من يكون نعم الخلف لنعم السلف، فسعى له سعيا حثيثا، ونهج له نهجا مستقيما، فسأل الله أن يوفّقه وييسّر له السبل، فشمّر عن ساعد الجد الدؤوب، فقال ربّي… فقال الربّ عبدي لبّيك وسعديك، فبسط يمناه فتلقفتها أيادي الوفاء ممّن ربّاهم وعلّمهم أيّام كانت أياديهم ممدودة ترجو النجاة، فآواهم، واحتضنهم، ونشّأهم على الصالحات، وخُلق المشايخ (الوفاء)، في أرجاء دار البعثات العلميّة البيّوضيّة، فتخرّجوا منها، وتشرّبوا مصداقيّة الإخاء، ومدلول الوفاء، وحسن الولاء، فجاءت ساعة ردّ الجميل لأهل الجميل والحمد لله.
وبعد الصبر الجميل، والأمل المأمول، حانت ساعة التحقيق التي انتظرناها بحبّ التضامن والتكاثف والتآزر، أمسية تلألأت فيها الأنوار الربانيّة، وشاعت فيها شمس الأصيل ضحى، وتزيّنت لها النفوس والألباب، وما إن دقّت الساعة الرابعة والنصف بعد صلاة العصر، وبمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين لختم تفسير الشيخ العلاّمة الإمام إبراهيم بيّوض، بدأت الوفود تلج عتبة البعثة، ووجوهها تتلألأ نورا وأملا وسعدا، وكنّا إدارة البعثة على أهبة لاستقبال المشايخ، والأساتذة، والمعلّمين، وسراة القوم من داخل القرارة ومزاب، ووارجلان، وعلى رأسنا أبونا الروحي، وقائد الأجيال عبر ثلاث عقود وفاتح رابعتها -نسأل الله أن يبارك في أنفاسه، وحياته، وأن ينسأ في أجله من أجل تحقيق المزيد والمزيد ـ فأمثاله في هذا الزمان شحّ بهم التاريخ، وقلّ أنظاره، ومع هذا ففي أمّتنا الخير والبركة.
في تمام الخامسة افتتحت الجلسة بتلاوة عطرة تلاها على مسامعنا الطالب: حمزة بن إبراهيم بن بكير بوعبّون، ثمّ كلمة حضرة المدير الكريم: صالح بن أحمد بن صالح حدبون، تلاه فضيلة الشيخ: بكير بن محمّد بن بكير الشيخ بالحاج (باش عادل) باسم حلقة العزابة، ثمّ كلمة حضرة مدير معهد الحياة: سليمان بن الناصر بن سليمان حميد أوجانة (ملاّلي)، باسم جمعيّة الحياة، ثمّ قصيدة أستاذنا وجوهرة عقدنا المنضود: صالح بن إبراهيم باجو، ثمّ كلمة الدكتور: صالح بن عبد الله أبوبكر، باسم الوفود، ثمّ كلمة كتابيّة بالمناسبة من الأستاذ الفاضل: عيسى بن محمّد بن بابا الشيخ بالحاج، تلتها كلمة فضيلة الشيخ: إبراهيم بن سليمان بن عمر بابزيز، وقبل الختام كلمة باسم الطلبة للطالب: خليل بن حمّو بن عمر بحماني، وتخلّل هذه الجواهر والدرر الغاليّة من المشايخ والأساتذة أناشيد جميلة ورنّانة، بداية بالنشيد الرسمي لفرقة أنغام الوادي: فرقتنا أساسها الحياة -جماعة-، ونشيد: عدّو له الأيام فهو العائد، أداء: قاسم بن محمّد بن معوني.
ختاما دعاء من فضيلة الشيخ باش عادل، والساعة تشير إلى السادسة والنصف، والحمد لله الذي حقّق الأمنية، ونجح الحفل أيّما نجاح، وخرج الجمع منبهرا، ومتفائلا بمستقبل واعد حقا، ولسانهم يلهج بالدعاء لكلّ من كان السبب في تحقيق هذه المشاريع.
تحرير الأستاذ: أبو الحِبْ رمضان بن محمّد بن بالحاج عبد اللاوي.
- صفحة النادي في الفيسبوك: [نادي تواصل الأجيال]
- صفحة دار البعثات العلمية البيوضية: [دار البعثات العلمية البيوضية]
- مجموعة رابطة قداماء دار البعثات العلمية البيوضية: [رابطة قدماء دار البعثات العلمية البيوضوية]
صور من الحدث








[لسلام عليكم يا أهل الفضل و الاحسان ، كما عهدناكم دائما العمل الصالح و فعل الخيلر ديدنكم، تتوقون الى الأفضل و تحبون الاكمل و فوقكم الله الى الرقي و السؤد و جعل معهدنا قدوة لنا ولأبنائنا و للجزائر وللأمة الاسلامية قاطبة إن شاء الله والسلام
السلام عليكم …مبروك لبلد العلم والعلماء وفق الله الجميع لما فيه الخير لصلاح البلاد والعباد
السلام عليكم ورحمة الله
من محاسن والأقدار، أن كنت أكتب ترجمة شيخ فاضل من خرِّيجي بعثة ومعهد الحياة، وأنا في مرحلة دراسته بالمعهد وإقامته بالداخلية، وصلتني رسالة إلكترونية تبشرني بتدشي “نادي تواصل الأجيال” لدار البعثات العلمية البيوضية، والله وحده الذي يعلم مقدار الفرحة التي غمرت كياني وحرَّكت مشاعري وأحيت في نفسي ذكريات جميلة راسخة في القلب، تتجلَّى مع الأيام كما تتجلى تقاسيم الشيخوخة في أجسامنا.
فالشكر جزيل على أصحاب المبادرة، التحية صادقة للبعثة والمعهد والقائمين عليهما، والدعوات خالصة للأساتذة والمشائخ الأفاضل، والسؤال إلى الله تعالى مرفوع أن يتغمد من قضى نحبه ممَّن علَّمنا فأخلص وأدَّبنا فأحسن. اللهم ارحمهم واجزهم عنا خير الجزاء.
وفقكم الله جميعا لما يحبه ويرضاه، ولما يصلح هذه الأمة ويرفع شأنها بين الأمم.
وستجدوننا ،نحن أبناء الدار والمعهد دوما على الإخاء – والوفاء – واللاء
ابنكم البار ان شاء الله: يوسف بن يحي الواهج.
نبارك خطى كل من ساهم في انجاح هذا المشروع وخاصة المبدع القادم اننا ننتظر ابداعاتك كما عهدناكم