شاركواحة المعرفة

ماهي نصيحتك لكل مستعمل فيسبوك؟

facebمع طفرة استعمال شبكة الفيسبوك من الكبار والصغار، الذكور والإناث، شاركنا تجربتك وقدم نصيحتك لكل سائل وباحث عن مكنونات ذلك العالم الأزرق

مقالات ذات صلة

‫17 تعليقات

  1. السلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته ، حقيقة موضوع الفيسبوك موضوع انتشر مؤخرا بين أوساط الشباب خاصة منهم الصغار ، فللاتجد شاب الا وهمه الفيس بوك وارسال طلب الصداقات لأصدقاء حول العالم ، وايجاد فرص التعارف بينه وبين اصدقاء مجهولين فلذا الفيسبوك يعتبر سلاح ذو حدين فالاستعمال الحقيقي للفيسبوك يكمن في ربط العلاقات والتواصل بين الاصدقاء فيما بينهم أكثر للعلاقة بينهم وأما الاستعمال السلبي هو نشر الفتن بين الشعوب ، والشباب في وقتنا الحالي نجده أكثر تركيز له نجده في جانب الدردشة فقط همه ربط العلاقة مع الطرف الثاني مع، أنه مجهول بالنسبة اليه على الأقل لو كانت له دراية به قبل ذلك ، فأرجو من الشباب الواعي ادراك الموضوع قبل فوات الأوان لأنه يعتبر ايجابي وسلبي في نفس الوقت وشكرا لكم على طرح هذا السؤال القيم

  2. السلام عليكم بالنسبة للانثى انا لدي الفايسبوك فساد للفتاة سواء ان كانت مراهقة او امراءة خصتا مراهقة انا ضد فايسبوك لان فيها السلبيات اكثر من الايجابيات وشكرا

  3. بارك الله فيكم نصائح وفوائد جد مفيدة وغالية على مستعملي الأنترنت ومواقع التواصل التحلي بها

  4. السلام على الأحبة الكرام، طرح و تنبيه في الصميم، فالمشاركة في صفحات ” الفيسبوك ” تتطلب منا الحيطة و الحذر، حتى إذا صديق جديد بالعبارات شكر. يجب أن تكون أخي إيجابيا بمشاركاتك و ليكن هدفك المحبة في الله و التوعية بما تعلم و السؤال الهدف عما لا تعلم. و الجميع يعلم أن العالم بالإعلام أصبح قرية صغيرة فاجعل عباراتك بالإعجاب جديرة، فلنكن في مستوى المؤمن الحقيقي

  5. أُناشِد كلّ مَن جعلت الصورة الشخصية في صفحتها صورة لأنثى فيها نوع مِن الفتنة أن تقوم بتغييرها إلى صورة تعبّر عن قِيَمها الفاضلة.

    أيها القارئ الكريم أرجو أن تقوم بنشر مثل هذه الرسالة على “حائط” صفحتك .. مشكورا مأجورا.

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    صفحة الاستقامة .. لنشر الفوائد
    https://www.facebook.com/istikamah
    ليصل جديد منشورات الصفحة إلى “حائط” صفحتك لابد أن تقوم بالدخول إليها أوّلا، ثمّ تضغط على “أعجبني” في أعلى الصفحة.

  6. التسرّع بالضغط على “أعجبني” !

    أتعجّب مِن مسلِم ..

    عاهد ربّه بقوله: “أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنّ محمدا عبد الله ورسوله، وأشهد أنّ ما جاء به محمد هو الحقّ مِن عند الله” ..

    ويُعاهد ربه يوميا بقوله تعالى: “إيّاك نعبد” على الأقل (17) مرّة في صلواته بين الليل والنهار ..

    ثم تجده بعد ذلك يضغط على “أعجبني”، والغريب أن تجد أنّ الذي أعجبه ..

    منشور به كتابة لا ترضي الله تعالى (غيبة، بهتان، نميمة، كذب، إشاعة غير متأكد منها، سخرية، فحش الكلام، و…) ..

    صورة بها متبرّجة وخلاعة ..

    ألا تعلم أيها المعجَب بهذه الأوساخ أنّ الراضي بالفعل كفاعله ؟!

    قال الله تعالى: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} [المائدة: 51].

    وقال سبحانه: {فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ} [التوبة: 96].

    وقال عزّ وجَل: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [المجادلة: 22].

  7. تخيل معي ..

    لدينا حسابات في “الفيسبوك” .. نحن وأشخاص نعرفهم مِن حولنا .. سواء كانوا أصدقاءنا أم لا .. المهم أنّنا نعرفهم ونراهم بيْننا يَنشرون، ويُشارِكون، ويُعلّقون، ويُسجّلون إعجابهم و …

    الآن .. هل فكرت مرّة أنّ البعض مِن هؤلاء لم يعودوا موجودين بيْننا؟! يعني بكلّ بساطة قد رحلوا عن هذه الدنيا الفانية وبلا رجعة إليها إلى الأبد .. قد ماتوا.

    لكن هل رحلوا دون أن يَتركوا أثرا؟ بلى .. تركوا حساباتهم كما هي .. بل ربما ستبقى كما هي إلى أجَل غير معلوم .. صُورهم، تعاليقهم، إعجاباتهم، وكلّ ما كانوا يَنشرون.

    والآن هل تعلم أنّ كلّ شخص مسؤول عن حسابه وسيُجازى عمّا ترك فيه خيرا أو شرّا؟!

    فتخيّل معي أنّ شخصا ترك حسابه مليئا بالكلام الفاحش والصور الخليعة والفيديوهات الماجنة و … هل تتخيل ذلك؟! هل يمكن لأحد أن يُوقِف ذلك؟! كلا .. لقد رحل وترك الباب مغلقا وأخذ معه المفتاح.

    الآن .. ألا تُريد أن تتخيّل معي الصورة التي تريد أن يبقى عليها حسابك بعد رحيلك؟! بلى لقد آن لك ذلك .. وآن لك أن تختار لنفسك ما تشاء ما دمت بيننا ولم ترحل.

    قال الله تعالى: {وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (28) قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (29) يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (30) قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (31) قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (32)} [سورة آل عمران].

    وقال سبحانه: {وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} [سورة الكهف، الآية: 49].

  8. وقفة ضرورية:

    تمرّ بنا على “الفيسبوك” صور مختلِفة، وهي:
    * إما أن تكون لائقة، ولا حرج في التعامل معها.
    * وإما أن تكون غير ذلك (تافهة، ماجنة وخليعة، عُري وتبرّج، تعدّ لحدود الله تعالى، ونشر للفساد).

    ووقفتنا حول التعامل مع هذا النوع الأخير:
    * إذ هنالك مَن يصرف نظره عنها مباشَرة، وهو المطلوب المأمور به شرعا.
    * وهنالك مَن يقوم بتسجيل إعجابه بها والتعليق المُؤيّد لها، وهذه طامّة كبرى تتنافى وادّعاء الإيمان بالله -تعالى- واليوم الآخِر!
    * وهنالك مَن يقوم بالتعليق عليها إنكارا على مَن قام بنشرها، ولكن يغفل بأنّه بتعليقه هذا عليها ستظهر تلك الصورة لأصدقائه في الصفحة الرئيسية للفيسبوك، وفي “حائط” صفحتهم الشخصية، ويتسبّب بذلك في الفتنة مِن حيث لا يدري.

    فإن مررت بصورة مِن هذا النوع، فإمّا:
    * أن تتجاهلها لكي لا تُساعِد في نشرها بتعليقك عليها.
    * أو أن تقوم بالنصيحة لمَن أضافها عن طريق “إرسال رسالة” أو “الدردشة” المباشِرة.
    * أو أن تقوم -كحَلّ أخير- بإلغاء “الصداقة” مع ذلك الشخص الذي قام بنشر تلك الصورة، أو “إلغاء تسجيل الإعجاب” عن تلك الصفحة التي تمّ نشر الصورة عليها.

  9. تذكرة أخوية: قم بجولة في حسابك على الفيسبوك، وتأكّد مِن خلوّه مِن الأوساخ، وذلك بحذف كلّ ما هو غير لائق، بما في ذلك صور العري والتبرّج، المقالات التافهة، الموسيقى، الأفلام الماجنة والخليعة، وكلّ ما لا يرضي الله تعالى، وهذا لأنّ وجود مثل هذه الأشياء في حسابك يعدّ تعدّيا لحدود الله تعالى، ونشرا للفساد، والله لا يحب الفساد.

    مع العلم أنّ كلّ شيء موجود في حسابك تتحمّل مسؤوليته ومسؤولية مَن يصله عن طريقك إلى يوم القيامة.

    فبادِر لذلك، فهو لا يتطلّب منك جهدا.

  10. تذكرة أخوية: ما الداعي إلى إضافة الرَّجل أحدا مِن النساء غير المحارم له إلى قائمته؟! وما الداعي إلى مراسلتهن؟! ومِن باب أوْلى الحديث معهن؟! والأخطر مِن ذلك مشاهدتهن؟!

    ما هذا إلا باب فتنة على الداخلين مِن خلاله، والمآسي الحاصلة مِن جرّاء العلاقات بيْن الرَّجل والمرأة أكثر مِن أن تُحصر، وأشهر مِن أن تُذكر.

    ولا ينبغي للمسلم أن يغترّ بتزيين الشيطان طريق تلك العلاقة بدعوى أنها مِن باب الدعوة والوعظ والنصح وبذل الفائدة.

    وإذا كان الرَّجل بالفعل حريصا على الدعوة، فأمامه الملايين مِن بني جنسه يحتاجون ذلك منه، فليسارع إلى إضافتهم ونفعهم.

    وكذا يقال للأخوات اللائي يُرِدْن النّفع والإفادة: أنّ عليهنّ فعل ذلك مع بنات جنسهن وليدَعْن دعوة الرّجال ونصحهم لبني جنسهم.

    فالذي نرجوه مِن الجميع أن ينصح لنفسه، ويدع الريبة كلّها، ويسدّ أبواب الفتن عن نفسه؛ ويمتنع عن إضافة الجنس الاخَر إلى قائمته

    وإذا كنت بالفعل قد قمت بذلك بادر إلى حذف تلك الأسماء مِن قائمتك، فذلك أطهر لقلبك وقلوب الجميع.

    واللهَ -تعالى- نسأل أن يحفظ المسلمين والمسلمات في دِينهم، وأن يعيذهم مِن الفتن ما ظهر منها وما بطن، إنه سميع قريب مجيب.

    وإن كانت هنالك دواعي أخرى فعلى المسلم سؤال الشرع العزيز، وبالله -تعالى- التوفيق.

  11. السلام عليكم مشكورين ومئجورين انشاء الله على هده الالتفاتة الطيبة منكم والمفيدة التي ارجو ان تحيي قلب كل غافل عن مخاطر الفيس بوك وهدانا الله واياكم الى طريق الخير

  12. بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على نبي الحق محمد صلى الله عليه و سلم وبعد
    فرأيي هو الاستغلال الاحسن للأنترنت عموما و للفايس بوك خصوصا و أرى بانه من غير الجيد إضافة أشخاص لا يمتون بصلة مع الاسلام لانهم ينشرون كل مايرغبون و في نفس الوقت انت تشاركهم موضوعاتهم لأنها تدرج تلقائيا عندك
    و بالمقابل يتوجب على الشباب المسلم ان يبذل كل جهده لنشر الدين الإسلامي و إعلاء صوته فـإن لم يستطع فلــــيـصـمــــــت مصداقا لقول المصطفى محمد صلى الله عليه و سلم :-من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليقل خيرا او ليصمت-صدق رسول الله-ص-

  13. بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله محمد عليه أزكى الصلاة والتسليم
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    الفايس بوك يعتر أحد الوسائل الفاعلة والمؤثرة في الناس في عصرنا هذا سواء من الناحية الإجابية أو السلبية .
    فمن أراد إستعماله لأجل ربط الصداقة الحسنة والإحتكاك بكل شعوب العالم والتعلم منهم فله ذالك ومن أراد العكس ولها ذالك أيضا ، ونصيحتي لجميع مستعمليه قبل أية خطوة يقومونا بها من نشر وتعليق وإعجاب وإنضمام لمجموعة ما أن يستفتوا قلبهم جيدا لأنه رب نشر كلمة أو تعليق أو إعجاب تنقلب عليك وعلى دينك .فلذالك فالنحدر جميعا من مصادقة أصحاب القلوب الضعيفة الذين همهم نشر مالايرضي الله ونشر الفتن و ….. , فهمها تكلمنا عن الفايس بوك فسوف يقى الكثير .
    فألف شكر لكم على هذا الطرح المتميز .

  14. السلام عليكم ورحمة الله
    فلا اجد خيرا من ان اقول مراقبة الله في كل حركة وسكنة هي خير نصيحة اسديها الى كل المشتركين

  15. السلام عليكم
    حقيقة الفايسبوك سلاح ذو حدين فاختر مادام لكم الخيار
    فاعلم انك كلما نشرت أمرا خيرا فلك أجره واجر كل من يصل إليه
    والعكس كذلك.

  16. إذا كان ما تتابعه على الفايسبوك تستطيع متابعته مع والديك فلا بأس به و إن كنت لا تستطيع فهو حرام

  17. الإنترنت بين الخير والشر

    الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد :
    فلقد فتن الشباب اليوم بالإنترنت ، وولعوا به ولعاً شديداً ، فأصبح جُلّ حديثهم عنه وعن ارتياد مواقعه ، والإبحار في جنباته ، والجلوس في صحبته الساعات الطوال دون كللٍ أو مللٍ ، وهذا يدعونا للتأمل في محاسنه ومفاسده حتى نكون على بصيرة من أمرنا .

    أولاًً : أضرار الإنترنت
    1- إضاعة الأوقات .
    2- التعرف على صحبة السوء .
    3- زعزعة العقائد والتشكيك فيها .
    4- نشر الكفر والإلحاد.
    5- الوقوع في شراك التنصير .
    6- تدمير الأخلاق ونشر الرذائل .
    7- التقليد الأعمى للنصارى والافتتان ببلادهم .
    8- إهمال الصلاة وضعف الاهتمام بها .
    9- التعرف على أساليب الإرهاب والتخريب .
    10- الغرق في أوحال الدعارة والفساد .
    11- إشاعة الخمول والكسل .
    12- الإصابة بالإمراض النفسية .
    13- إضاعة مستوى التعليم .
    14- التجسس على الأسرار الشخصية .
    15- انهيار الحياة الزوجية .

    ثانياً : فوائد الإنترنت
    من الإنصاف أن نبين ولو بذكر بعض الصور ما قام به أهل الهمم العالية من استغلال للإنترنت في أمور نافعة ، بل جعلوا هذه الشبكة خادمة للإسلام ، وداحضة للباطل وأهله ، وهذه جملة من فوائد الإنترنت التي هي في الحقيقة كثيرة لا تحصى :
    1- الدعوة إلى الإسلام وبيان محاسنه .
    2- الرد على الشبهات التي تثار حول الإسلام ودحضها .
    3- محاربة البدع والتصدي لدعاتها .
    4- نشر العلم النافع والأخلاق الحسنة .
    5- معرفة العلوم الكونية والأخذ بأسباب التقدم والرقي .
    6- الاستفادة منه في الأبحاث العلمية .
    7- التعرف على أحدث التقارير والدراسات والإحصاءات في مختلف المجالات .
    8- سهولة الاتصال بالعلماء لأخذ الفتوى عنهم والاستنارة بآرائهم .
    9- الإعلان عن محاضرات العلماء ومتابعتها عبر الإنترنت .
    10- التعرف على أحوال المسلمين في العالم ومتابعة أخبارهم .

    أخي الحبيب
    أيليق بك أن تستخدم نعم الله في معصيته ومحاربته ؟
    أيليق بك أن تكتفي من هذه التقنية بكل ماهو سيئ ، بينما غيرك من غير المسلمين يستغل تلك الشبكة في كل ما يوصلهم إلى مراكز الصداقة والريادة لهذا العالم ؟
    ألا فاتق الله – أخي الحبيب –وأسأل نفسك :
    مــــــــــاذا : أعددت لقدومك على ربك ؟
    ماهــــــــو : زادك الذي تزودته في سفرك إلى الله والدار الآخرة ؟
    أيقـــــدم : الناس على ربهم بالحسنات والأعمال الصالحة ، وتقدم أنت بالأغاني والأفلام ومطالعة الصور العارية عبر هذه الشبكة ؟
    هــــــــــــل : هذا هو نصيبك من الدنيا ؟ هل هذه هي بضاعتك للآخرة ؟
    أيــــــــــن : أنت من قول الله تعالى : ( يا أيها الذين أمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة … ) ؟
    أسأل الله لي ولكم الثبات على دينه ، والتوفيق والإعانة على سلوك سبيله ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

اترك رداً على Lokman إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى