بالصور: فوج الوحدة بالعاصمة ينظم مبادرة تضامنية في ولاية أدرار

حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة ميزة شيوخ الزوايا ومواطنو الولاية
توزيع المصاحف والألبسة تثير ابتسامة الصغار ودعوات الكبار
بمناسبة العطلة الشتويّة وتحت إشراف محافظة ولاية الجزائر وبالتنسيق مع مركب المنار بالحميز توجه فوج الوحدة مع ثُلة من قادة أفواج الحياة بالقرارة صوب ولاية أدرار لتوزيع ما جادت به أيادي الإحسان من مصاحف ولباس على المحتاجين بالولاية.
هذه العملية تهدف إلى إيصال كلام رب العالمين إلى عباده الصالحين والتضامن مع العائلات المعوزة وكذا ربط أواصر الأخوة بالاحتكاك والتبادل بين الأفواج الكشفية.
انطلقت القافلة التضامنية في حدود الساعة السادسة صباحا من بلدية القرارة مرورا بغرداية والمنيعة وتيميمون، لتحط رِحالها بمدينة أدرار في حدود الساعة السادسة والنصف مساء قاطعة مسافة 1000كلم، وكانت الأهازيج والألعاب الكشفية نِعم رفيق السفر.
بعد مراسيم الاستقبال أعطى رئيس دائرة أدرار إشارة انطلاق العملية في حفل رسمي حضره ممثلو السلطات الرسميّة والمدنية وبعض الأفواج الكشفية التابعة لمحافظة الولاية، كما تم في هذا الحفل تسليم شرفي للألبسة والمصاحف للأفواج الناشطة بالمنطقة ليتم توزيعها فيما بعد على مستحقيها. مباشرة بعد نهاية الحفل الافتتاحي تم التوجه إلى بلدية تيميمون التي تبعد حوالي 200 كلم شمال مقر الولاية أين أقيمت مأدبة غذاء بعد استقبال حار بدار بلدية تيميمون ثمّ التوجه إلى بلدية أولاد سعيد لتنطلق عملية توزيع الألبسة والمصاحف على المواطنين.
كانت الساعة تشير إلى الخامسة مساء حيث عاد الوفد إلى مدينة أدرار لينزل ضيفا عند الشيخ التهامي في زاويته رفقة بعض شيوخ زوايا المنطقة، وفي اليوم الثاني من العملية قُسّم الوفد إلى فوجين: الفوج الأول تكفل بالتوزيع في المناطق القريبة من أدرار مثل بودة ووتيمي وتمنطيط، أما الفوج الثاني فقد توجه نحو مدينة رقان التي تبعد مسافة 150 كلم جنوب أدرار مرورا بزاوية كنتة وزاوية أبو محمد الحسن وزاوية المغيلي أين تم التوزيع في جميع تلك المناطق.
اختتمت العملية بقرية آيت مسعود رفقة فوجي الفردوس والينابيع حيث حظي الفوج باستقبال مبهر من الشيخ الدباغي أحد شيوخ زوايا المنطقة.
نهاية هذه العملية التضامنية كانت بحفل في دار العرش التابع للأوقاف الإباضية بولاية أدرار أقيم على شرف أهل المنطقة والمشاركين، ليتم بعدها تناول وجبة العشاء بزاوية الشيخ الحاج عبد القادر سيد اعمر بقصر المهدية ثمّ الاقفال راجعين وسائلين الله القَبول.
وما ترك انطباعا طيّبا في نفوسنا الكرم وحسن الاستقبال والضيافة التي حظينا بها إذ تعد من خاصيات تلك المنطقة الطيّبة، وللإشارة ففي الأخير شهد هذا البرنامج في جزء منه تغطية إعلامية من قِبل التلفزيون الجزائري وإذاعة أدرار المحلية.

تغطية القائد: قري جابر



