تقارير

برنامج نسوي مميز بمركز التطوير العلمي في بن يزجن (1)

prog-f4

بفضل المولى عز وجل وتوفيقه، بدأت الدورة التكوينية: في سبيل الرشاد، لإعداد جيل ممكن لدين الله في أرضه.

برنامج نسوي مميز بمركز التطوير العلمي ببن يزجن ـ غرداية ـ يوم السبت 18 من شهر محرم 1434هـ الموافق للأول من شهر ديسمبر 2012م. بحيوية ونشاط، بأمل وتفاؤل للخير والصلاح، وجوه نيرة،قلوب سعيدة، عقول بعزيمة قوية للتغيير.

البرنامج يحوي مفاهيم عميقة لابد أن تجسد في سيرورة الحياة اليومية ” المهنية والخاصية للإنسان المسلم لتحقيق العمارة والتمكين في الأرض “.

بعد مضي شهر من الدورة والحمد لله، ها نحن نزف لكم أخبارا، مشاعر صادقة حول ما جرى في مسار هذا البرنامج. انطلقت رحلتنا، والمسافرات كن قد فجرن كل ما بداخلهن في الأسبوع الأول حيث فسحناه مجالا للتعارف بيننا وتبادل الخبرات في الحياة، ولكسب قلوبهن وعقولهن زرعا للثقة وبثا للأمل.

وفي الأسبوع الثاني، تطرقنا إلى أهم الأسس التي ركزت المنظومة الغربية أعمدتها عليها والتي كانت السبب الحقيقي في تشويه الرؤيا القرآنية والتي سلبت و سلخت وغيرت قيمنا ومبادئنا الإسلامية.

درسنا هذه الأسس واحدا تلو الآخر بدءا بمبدأ المادية، الفردية، فالغاية  تبرر الوسيلة ثم الإستهلاك. طبعا بعد كل درس نظري، تطبيقات عملية لفهم القضية جيدا. حيث بعد نهاية كل مفهوم تعطى للمسافرة أسئلة لتسقط الموضوع على واقعها العام والخاص.

بعد تحليل وغربلة هذه المفاهيم الغربية، أحست كل مسافرة معنا بالخطأ الذي ترتكبه في حياتها وتجاه أمتها الإسلامية جمعاء وخاصة أمام الخالق سبحانه وتعالى وحبه لنا، ومدى غوصنا في هذه المفاهيم عن غفلة ونحن نعيش والأيام تجري والأجل يقترب ونحن في دوامة الحياة لا نلقي بالا لما نتلقاه مسلّْمين أنفسنا مستسلمين لواقع يتناقض تماما مع قيم ومبادئ ديننا الحنيف ووصايا حبيبنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم.

قد شعرت كل مسافرة بالحيرة والخلل الذي تعيشه، وتلمست مدى الحاجة إلى الحل، فما هو الحل ياترى؟ما السبيل إليه ؟ كيف ….؟؟؟

هذا ما سنراه بإذن من الرحيم الرحمان في الجزء الثاني من الدورة داعين المولى بالتوفيق، والله المستعان. وهذه آراء بعض المشاركات بعد قضاء الجزء الأول من الدورة:

•    أحسست بعمق الموضوع وأهميته، وأنوي التغيير إن شاء الله.
•    لطالما بحثت عن قدوة في حياتي يكون مثالا للفعالية والتغيير، وها نحن نراه اليوم بنصب أعيننا. سأسعى جاهدة للتغيير وما وجودي هنا إلا لهذا الهدف.
•    شعرت الآن بوجود الضوء في حياتي، سأجتهد قدر ما استطعت لأتحدى الواقع فأغير.
•    زادني تباتا أكثر لأعمل وأغير.
•    أحسست بألم بداخلي لأننا نتبع الغرب وهو قد حقق أهدافه ووصل إلى نتائج بينما نحن نتفرج مكتوفي الأيدي، لقد بدأت التطبيق وبإذن الله سأسعى جاهدة في التغيير.

مع تحيات المكونة: عائشة بنت محمد باحي

والكاتبة: لالة بنت صالح يحي


طالع أيضا:

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. [b]جزاكن الله خيرا وتقبل منكن , مبادرة جد رائعة ومبشرة بالخير إن شاء الله
    فعلا شعرت الآن بوجود الضوء في حياتي
    نعم … بل في حياتنا ,

    لطالما راودني هذا السؤال : ما هو الحل ياترى؟؟؟
    ما السبيل إليه ؟ كيف ….؟

    بما أن الله وفقكن لبدأ هذه الدورة التكونية بتقريراتها المفرحة ,بإذن الله سيحذث التغيير
    وفقكن الله وسدد خطاكن
    و أعانكن الله في تحقيق الأهداف المنشودة[/b]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى