أكرموا عمتكم النخلة

السلام عليكم إخواني الأفاضل.. تحياتي إليكم أما بعد.. في هذه الخاطرة أحاول تسليط الضوء على موضوع مهم محاولا اختصاره في سطور..
تجربتي المحدودة في هذه المهمة جعلتني لا أحتمل رؤية هذه الأحوال
السقوط في الحياة نقطة أخرى للانطلاق..
النخلة.. في وادينا الغالي كنز من كنوزه حافظ عليه الأجداد وحمّلونا مسؤولية الحفاظ عليه فهل نحن في مستواهم يا ترى؟
أنا متأكد مائة في المائة أننا لسنا كذلك.. لماذا يا ترى؟
في الحياة يجب أن نسلك أفضل الطرق وندرس أفضل السبل حتى نصل مبتغانا بأفضل النتائج..
ما أريد أن أقول أن بعضنا في هذا الوقت لم يحافظ على النخلة لعدة أسباب منها الإهمال والخوف من السقوط من النخل.
بالنسبة للإهمال فلا تعليق لي عليه أما الخوف عزيزي الخائف لم يخف أجدادك مطلقا ولو كانوا كذلك لما كان وادينا يزخر بهذا الخير..
أقول قولا واحدا لأني بدأت أطيل..
خطط وادرس نخلتك قبل التسلق إليها وإذا سقطت كانت الفاجعة أقل وإذا مت رحمك الله مت على شرف وعمل نبيل..
النخل يدعو بالخير والبركة والمغفرة للمحافظ عليه..
إخوتي الكرام تحياتي الحارة لكل محافظ على نخله وأدعو كل أخ كانت لديه الإرادة في تسلق النخل أن يعيد الكرة لأنه مسلك نبيل..
أتمنى أن رسالتي وصلت وأرجو من الإخوة الذين يبغون معارضتي الرد عليها حتى أستطيع أن أعيد نفس الموضوع بصيغة أخرى مقنعة لهم..
ب. بلحاج



