نعم بإذن الله نستطيع!

ينما أنا جالسة مع حاسوبي في جوف الليل، أتصفح آخر الأخبار، وأتقاسمها مع صديقاتي… وإذا بي أُفاجأ بموعد تلك الشهادة التي لازال اسمها يخيفني… وتخيلها يرعبني… فأدركت حينها أنها حقا باتت قريبة…. وقتها أصابتني قشعريرة… لم أتخيل أبدا أن تلك الأيام التي أعتبرها من نسج الخيال ستأتي… ولم أتصور أبدا أن ذاك الموعد الذي أعتبره بعيدا أصبح اليوم جد قريب!!!
في ذات الوقت خطر ببالي أن أكتب هذه الكلمات… لكل مقبل على الشهادة… لكل زملائي وزميلاتي الذين ينتظرهم نفس الميعاد…
أكتب هذه الكلمات وأنا أتساءل… هل نستطيع أن نحقق الهدف؟ هل نستطيع أن نبلغ المنى رغم الظروف التي مرت بنا؟ هل نستطيع أن نحقق ما يتمناه أساتذتنا ؟؟ هل…؟؟ هل…؟؟ هل…؟؟
جميل أن ترد الجميل إلى ذلك الشخص الذي طالما ضحى وتعب وأجهد نفسه من أجلك… وجميل أن تكسب رضا والديك اللذان سهرا الليالي يتضرعان للمولى من أجل أن يوفقك وييسر لك دربك…
فمن منا لا يريد أن يعيش تلك اللحظات؟ تلك اللحظات التي تسمع فيها نتيجة عملك وأنت رافع رأسك بكل فخر…
تلك اللحظات التي ترى فيها أعز وأقرب وأحب الناس إليك فرحين وفخورين بعملك وراضون عنك…
فقد عُلقت علينا آمال جد كبيرة، فلنكن قدر المسؤولية… ولنكن خير مثال في جعلنا من المحنة منحة… ولنكن مثالا للإنسان الناجح الذي لا يتأثر بالظروف مهما كانت…
لذا فندائي لكم يا زملائي وزميلاتي هو أننا بإذن الله نستطيع تحقيق الهدف… فبقليل من الجهد والتضحية سوف نحقق المحال…
فكن أنت ذلك الشخص الذي يمتلك إرادة قوية وطموحا عاليا مهما تغيرت الظروف والأزمنة، ومهما تغير الآخرون ومهما أصبحوا، وبذلك أنا وأنت وبالتالي كلنا نستطيع أن نحقق الهدف…
هنا فقط أستطيع أن أقول: نعم وألف نعم بإذن الله نستطيع !!!
المصدر: موقع تاونزة العلمية



