مهنيون يتجندون لتحريك النشاط السياحي بغرداية

ازدهر النشاط السياحي المحلي في غرداية خلال سنة 2011 ،الشيء الذي شجع المهنيين بالولاية على وضع إستراتيجية سياحية تعتمد على السياح الجزائريين خاصة في غياب التوافد المألوف للأجانب على هذه المنطقة حسب ما أكده مسؤول محلي بالقطاع.
وتجند مهنيو السياحة والصناعة التقليدية مع نهاية السنة بغرداية من أجل الدفع بالنشاط السياحي مقترحين الأسلوب التناوبي في غياب السياح الأجانب عن طريق وضع استراتيجية للإنعاش تركز على الجزائريين الذين يكونون في حالة قضاء العطل كما أوضح ذات المصدر.
وذكر رئيس المجلس الشعبي البلدي لبونورة أن تنظيم دورات رياضية وملتقيات علمية ولقاءات بين المهنيين بسهل وادي ميزاب وغيرها من واحات الولاية ساهم في بعث السياحة الوطنية خلال فترة العطل المدرسية ونهاية سنة 2011.
وأضاف المتحدث أن نهاية السنة عرفت “توافدا استثنائيا لأصحاب العطل الوطنيين” على سهل وادي ميزاب والمحطة المعدنية بواحة زلفانة الواقعة على بعد70 كلم جنوب شرق عاصمة الولاية.
وبدأت منطقة غرداية تفرض نفسها كوجهة سياحية مفضلة من طرف الزبائن الوطنيين الشغوفين بالصحراء وواحات النخيل والقصور والمهاري والكثبان الرملية، إضافة إلى انبهارهم أيضا ببساطة وتواضع حسن الضيافة التي يتميز بها السكان المحليون.
وحسب الإحصائيات المستقاة من وكالات السياحة والأسفار بغرداية فإن عدد السياح الوطنيين الذين زاروا المنطقة كان في حدود 5.000 سائحا.
وأشار بلخير بن زايت وهو تاجر مختص في منتوجات الصناعة التقليدية بغرداية أن النشاط السياحي والصناعة التقليدية بمنطقة غرداية “يعرف حاليا تزايدا ملحوظا” من خلال عدد السياح الوطنيين المتواجدين بالجهة “في غياب أفواج السياح الأجانب المتضررين من الأزمة الإقتصادية والمالية”.
ويرى بن زايت أن قطاع السياحة يعد أحد ركائز الإقتصاد المحلي لما يوفره من يد عاملة دائمة وموسمية بالإضافة إلى مساهمته أيضا في تنشيط قطاعات اقتصادية أخرى على غرار النقل والصناعة التقليدية والتجارة ومحلات الإطعام و الخدمات.
وتتميز منطقة غرداية بموقعها الإستراتيجي كبوابة للصحراء .وهي تعد قطبا سياحيا بامتياز لما تتوفر عليه من تراث تاريخي وثقافي مسجل في قائمة التراث العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ” اليونسكو” سنة 1982 إضافة إلى توفرها على إمكانيات معتبرة من المياه المعدنية المتمثلة في المحطة المعدنية لزلفانة وقدرات طبيعية على غرار الكثبان الرملية والمنطقة الرطبة بالمنيعة المسجلة في قائمة اتفاقية “رامسار” لسنة 2004.
وسجلت هذه المنطقة توافدا كبيرا للسياح الوطنيين من مختلف جهات الوطن الباحثين عن الطبيعة الصحراوية وأسرارها.
وأوضح عمي بكير، فندقي، ”أن منطقة غرداية سجلت نهاية السنة الفارطة تدفقا كبيرا للسياح الوطنيين، سيما منهم الشباب الجامعيون حيث قدر عددهم بأكثر من 2.500 سائح ممن اختاروا قضاء عطلة نهاية السنة بالمنطقة منجذبين للبيوت التقليدية وواحات النخيل المتواجدة بسهل وادي ميزاب إلى جانب محطة المياه المعدنية بزلفانة.
وأصبحت طاقة الإستيعاب الحالية بولاية غرداية التي تقارب 1.800 سرير غير كافية نظرا لارتفاع الطلب خلال العطلة المدرسية الأخيرة.
وأضاف هذا المهني أن الأمر تطلب إيواء السياح بالبيوت الخاصة من أجل احتواء الأعداد الكبيرة من السياح والمحافظة على الصورة الجيدة التي يتميز بها أهل المنطقة وهي حسن الضيافة.
وتعد الإمكانيات المعتبرة التي تتوفر عليها ولاية غرداية وجمال المناظر الطبيعية المترامية الأطراف والهندسة المعمارية الفريدة للقصور وواحات النخيل الجميلة المتواجدة بالمنطقة مكاسب لتحقيق سياحة مستدامة.
ومن أجل تعويض النقص المسجل في السياحة الدولية المدرة للعملة الصعبة فإن مهنيي السياحة بمنطقة غرداية يراهنون على العطل الوطنية لإنقاذ الموسم السياحي وعرض منتوجات تتناسب مع عادات وتقاليد السياح الوطنيين.
المصدر: جريدة الأنباء




السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يسرنا أن نفتخر و نعتز بالمعالم السياحية لولايتنا ، و بواد مزاب بصفة أخص لما يحويه من أسرار و عادات و تقاليليد و عرف و …
لكن ما نأسف له أن يكون بعض المرشدين يجهلون حيثيات مهمة أثناء اصطحاب السياح و خاصة الأجانب منهم و الأجنبيات بصفة أخص حين يتجولن و هن سافرات و المرشد بالزي الرسمي المشرف للعرف ، لا حدث و لا حرج عن اماكن المزورة ، فرجائي أن لانغفل عن هذا ، فإن كانت السياحة تنعش الإقتصاد فماذا عن مصدر الرزق ؟؟؟
ما أنا بمفتي وكن الحلال بين و الحرام بيين ، و لكي لا أكون منتقدا هداما أقترح إجبارية الحجاب مثلا و استغلال السياحة فرصة للدعوة …. و أهل مكة أدرى بشعابها ، و الله الموفق للنجاح و الله أعلم و أحكم و السلام عليكم .