أضيف أيضا لكلامك الذي قلته أحتي سامية وهي مناسبة رجوع الناس من الغابة فلدينا مع دخول لموسم الصيف ـ أعمار ـ تصنع العائلات أكياس للاطفال الصغار فيها الحلويات والحلوى يمختلف أنواعها وبالبتالي وأيضا ـ تازميت ـ
مناسية آلاي تقام كل سنة تلبس الفتيات لباس التقليدي بالاضافة الى اللواتي تزوجن جديثا يلبسن اللباس التقليدي ويجتمع الاهل والأصدقاء ويزور الأطفال والآباء الأرحام حقا انها مناسية عظيمة وفي نفس الوقت تجديد النية وتصحيح العلاقات بين الناس
هي إعلان للرحيل من الغابة إلى القصر حيث كان الأجداد في هذا الوقت قد أنهوا جني التمور ليرحلوا إلى القصر وبالتالي يحتفل الكل كبارا وصغار بهذه المناسبة، حيث يُلبس للبنات الصغار لباس العروس، كما تتزيّن النساء والعرس الجدد بذلك، وتتزاور النساء. كما تجتمع فيه العائلات أمس ويكون فيه العشاء سويا.
هي مناسبة تقع في بداية الخريف في تغردايت وهي من عادات المنطقة في القديم كان سكان المنطقة يرحلون الى الغابات لقضاء مرحلة الصيف وما يسمى اعمار و عند العودة الى القصر او المدينة يسمى باللغة المحلية الاي وتقام بالمناسبة اكلة خاصة تسمى اوزان ولباس خاص للبنات وتسمى تملحفت
السلام عليكم إخوتي الأعزاء، موضوع جميل ونقاش مفيد عن قضية مهمة،
فقط أردتُ إضافة بعدٍ حضاريٍّ لهذه العادة “ألاّي” إضافة إلى الأمور المهمة التي أدلى بها المشاركون، إذ كان أجدادنا قديما يحدّدون موعدا كلّ سنة للقيام بهذا التقليد المبارك، والغرض منه نبيلٌ وشريفٌ جدّا، بل هو فعل حضاري حريٌّ أن يُقتدى به؟، لماذا؟، بكل بساطة: الغرض من “ألاي” هو نوعٌ من عرض أزياءٍ -شريفٍ جدّا- تقوم به الفتيات غير المتزوجات بعدُ، يَقٌمنَ به في وسط القصر(داخل الأسوار) مرتدياتٍ أجمل الثياب متزينات بزينة الفتاة المسلمة…، وكأنّهنَّ وسط الدار-تماما، ويتفرّجُ عليهنَّ النساء -فقط-… ليختَرنَ الفتاة المناسبة لأبنائهن؛ هذا وكلُّ الرجال في الواحة…. مع وجود حرَسٍ من الرجال الثقاة في مداخل القصر… تأمّلوا جيّدا هاته الفكرة أيها الزملاء، وخذوا من الجذع ما أعطى، والسلام.
إنها مناسبة جميلة وتقليدية …بحيث تلبس البنات زي العروس و في يومها توصل الأرحام وكذلك بالنسبة للبنين الصغار بلبس زيا أبيضا مشابه للباس يوم العيد….(أراكم نسيتم أم البنين الصغار…)..أجواء مشابهة لأيام العيد ولكن بعنوان عيد الرحيل والعودة للديار
أضيف أيضا لكلامك الذي قلته أحتي سامية وهي مناسبة رجوع الناس من الغابة فلدينا مع دخول لموسم الصيف ـ أعمار ـ تصنع العائلات أكياس للاطفال الصغار فيها الحلويات والحلوى يمختلف أنواعها وبالبتالي وأيضا ـ تازميت ـ
مناسية آلاي تقام كل سنة تلبس الفتيات لباس التقليدي بالاضافة الى اللواتي تزوجن جديثا يلبسن اللباس التقليدي ويجتمع الاهل والأصدقاء ويزور الأطفال والآباء الأرحام حقا انها مناسية عظيمة وفي نفس الوقت تجديد النية وتصحيح العلاقات بين الناس
اضافة الى ماقاله الأخ aouf حول مايسمى تلمحفت ومايتبعه من اللياس التقليدي سأنشر صور حصرية لهذه المناسبة ان شاء الله
هي إعلان للرحيل من الغابة إلى القصر حيث كان الأجداد في هذا الوقت قد أنهوا جني التمور ليرحلوا إلى القصر وبالتالي يحتفل الكل كبارا وصغار بهذه المناسبة، حيث يُلبس للبنات الصغار لباس العروس، كما تتزيّن النساء والعرس الجدد بذلك، وتتزاور النساء. كما تجتمع فيه العائلات أمس ويكون فيه العشاء سويا.
هي مناسبة تقع في بداية الخريف في تغردايت وهي من عادات المنطقة في القديم كان سكان المنطقة يرحلون الى الغابات لقضاء مرحلة الصيف وما يسمى اعمار و عند العودة الى القصر او المدينة يسمى باللغة المحلية الاي وتقام بالمناسبة اكلة خاصة تسمى اوزان ولباس خاص للبنات وتسمى تملحفت
السلام عليكم إخوتي الأعزاء، موضوع جميل ونقاش مفيد عن قضية مهمة،
فقط أردتُ إضافة بعدٍ حضاريٍّ لهذه العادة “ألاّي” إضافة إلى الأمور المهمة التي أدلى بها المشاركون، إذ كان أجدادنا قديما يحدّدون موعدا كلّ سنة للقيام بهذا التقليد المبارك، والغرض منه نبيلٌ وشريفٌ جدّا، بل هو فعل حضاري حريٌّ أن يُقتدى به؟، لماذا؟، بكل بساطة: الغرض من “ألاي” هو نوعٌ من عرض أزياءٍ -شريفٍ جدّا- تقوم به الفتيات غير المتزوجات بعدُ، يَقٌمنَ به في وسط القصر(داخل الأسوار) مرتدياتٍ أجمل الثياب متزينات بزينة الفتاة المسلمة…، وكأنّهنَّ وسط الدار-تماما، ويتفرّجُ عليهنَّ النساء -فقط-… ليختَرنَ الفتاة المناسبة لأبنائهن؛ هذا وكلُّ الرجال في الواحة…. مع وجود حرَسٍ من الرجال الثقاة في مداخل القصر… تأمّلوا جيّدا هاته الفكرة أيها الزملاء، وخذوا من الجذع ما أعطى، والسلام.
إنها مناسبة جميلة وتقليدية …بحيث تلبس البنات زي العروس و في يومها توصل الأرحام وكذلك بالنسبة للبنين الصغار بلبس زيا أبيضا مشابه للباس يوم العيد….(أراكم نسيتم أم البنين الصغار…)..أجواء مشابهة لأيام العيد ولكن بعنوان عيد الرحيل والعودة للديار