من وحي القلمواحة المعرفة

بقوّة البدايات… تكون روعة النّهايات

مرّت السّنة السّابقة بسرعة، وامتزجت مواقفها بين الحلو الذي لا ينسى وبين المرّ الذي لا يسعدنا تذكّره، فكانت بدايتها رائعة ولكن تخلّلتها ظروف قاسية، ومع اقتراب نهايتها واقتراب ساعة الصّفر، كان الجميع يتأهّب لما سيحدث فيها، فالكلّ يُحضّر ويعمل من أجل تحقيق نتائج ممتازة، أساتذة، طلّاب، إدارة والحمد لله لم تذهب جهودهم سدى، فرغم كلّ الظّروف التي مرّوا بها إلّا أنّهم -والحمد لله- حصلوا على نسبة ونتائج تثلج الصّدر، فقد اجتهدوا ونالوا ثمرة جهدهم، فالله لا يضيع أجر من أحسن عملا.

وهاهو الزّمن يعيد نفسه مرّة أخرى، لكن هذه المرّة مع سنة وقسم مختلفين، والكلّ ينتظر ما سيقدّمه هذا القسم في هذه السّنة، وها قد بدأنا نشقّ طريقنا والذي لن يصنع نجاحه إلّا نحن، والكلّ يتنافس، في أجواء لا توصف، فهذا يحلّ التّمارين، وذاك يحاول تحسين مستواه للأفضل و…، كلّ هذا من أجل هدف وغاية واحدة في الأخير وهو الحصول على أروع النّتائج، فالطّريق لن يخلوَ من المصاعب، ولكنّ القويّ من يواجه كلّ هذه الصّعوبات ليحصل على مُبْتغاه وبذلك يَهُون تعبه ويحسّ بطعم النّجاح، فطريق الألف ميل يبدأ بخطوة.

تُرى ما الذي تخبّئه الأيّام لنا؟ الآن نحن في بداية الطّريق لكنّ الأيّام تمرّ بسرعة، وفي الغد القريب سنكون في نهاية الطّريق، وسوف نرى ثمار المجهودات المبذولة والعمل المتواصل، فكلّ يسير في الدّرب على نحوه الخاصّ، المهمّ في الأخير هو النّجاح والله الموفّق والمعين.

فلنرفع معا تحدّيا شعاره: “معا نحو تحقيق أفضل النّتائج وأعلى المراتب” ولنسأل الله التّوفيق والسّداد في مشوارنا نحو تحقيق مبتغانا.

مريم بنت أحمد بابهون

طالبة في مدرسة تاونزة العلمية، غرداية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى