ملفات وآراء

حوادث المرور إرهاب الطرقات

fdtertttt

في زمن كثرت فيه حوادث المرور التي سميّت بإرهاب الطرقات نظرا لاعتبارها أكبر حاصدة للأرواح خاصة عندنا في الجزائر، فكم هو صعب ومؤلم حين يتصل بك شخص ليخبرك بوفاة فلان أو إصابته بحادث مرور، هي حالات طارئة وفجائية، والأصعب من ذلك لما تكون الحوادث قبل أو بعد مناسبات الأفراح والأعياد، حتى صرنا نعيش واقعا لا يمر فيه يوم إلا وسمعنا عن حادث مروع راح ضحيته شاب في مقتبل العمر أو طفل بريء، أو أسرة بكامل أفرادها،يخلّفون وراءهم حزن الأهل وفاجعة الأقارب، وصدمة الأصدقاء.

الظاهرة أخذت أبعادا خطيرة حتى كانت محورا للعديد من التظاهرات والأيام الدراسية محليا ووطنيا لعل آخرها الأسبوع التحسيسي الذي نظمته إذاعة غرداية بين 11 و 17 أفريل 2010 تحت شعار: “حوادث المرور ليست قدرا محتوما”، وقبلها كان لأفواج الكشافة في ميزاب مبادرات ونشاطات.

قد أصبحت الشوارع والطرقات وسط المدينة على غرار خارجها خطرا على الكل، فالأم توصي أبناءها عند خروجهم بتوخي الحذر والزوجة توصي زوجها والمعلم يوصي تلاميذه، فهل أصبح الخروج إلى الشارع كالخروج إلى المعركة.

نطرح هذا الموضوع للحوار، وندرج معه أسئلة وإشكالات علّنا نصل لمستوى من الوعي والإدراك بأهمية ما نتحدث حوله.

  • ما هي الأسباب الرئيسية المؤدية إلى هذه الحوادث؟
  • إذا كانت السرعة هي السبب، فما ألجأنا إليها؟ أهو الاستعجال؟ أم التباهي؟ أم أمور أخرى؟
  • هل قلة الوعي وندرة الأيام التحسيسية عندنا هي السبب؟
  • هل يمكن القول إن فئة الشباب هم الأكثر تسببا في الحوادث؟
  • لماذا صار معظمنا لا يحترم قانون المرور؟ هل لجهلنا به؟ أم لصعوبة العمل به؟
  • يا ترى ما هي الحلــول الممكنة والمنـاسبـة للحـد أو التقليص من حجم وعدد حوادث المرور؟

 هذه الأسئلة وغيرها كثيرة ضمن سياق هذا الموضوع فشاركنا برأيك وقدم نصيحتك وساعدنا في محاربة هذا الطاعون…

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى