فاجعة سقوط طائرة الخطوط الجوية الجزائرية بتمنراست

في يوم 7 مارس 2003، شهدت الجزائر واحدة من أكبر الكوارث الجوية في تاريخها، حيث تحطمت طائرة الخطوط الجوية الجزائرية من طراز بوينغ 737-200 أثناء إقلاعها من مطار تمنراست. الحادث الأليم أودى بحياة 102 شخص من بينهم مؤسس شركة Trans Baouchi للنقل البري، المرحوم بعوشي حمودة، وابنه بشير وزوجته، بالإضافة إلى عدد من المواطنين من غرداية وسبعة فرنسيين.
كانت الطائرة في رحلة بين تمنراست والجزائر العاصمة مرورًا بغرداية، وعلى متنها 102 مسافرًا بالإضافة إلى أفراد الطاقم الستة. وأفادت هيئة الملاحة الجوية أن الحادث نجم عن خلل تقني في أحد محركات الطائرة.
من بين الضحايا، كان هناك فريق كرة قدم من نادي “مولودية أدريان” الذي كان يستعد لخوض مباراة هامة ضد فريق “سريع ميزاب” ضمن بطولة القسم الجهوي الثاني لرابطة ورقلة. الحادث المؤلم أودى بحياة 11 لاعبًا ومسيرين من النادي، مما شكل أكبر خسارة بشرية في تاريخ الرياضة الجزائرية.
تسبب الحادث في صدمة كبيرة لسكان تمنراست وللأسرة الرياضية في الجزائر، حيث هرع السكان إلى موقع التحطم لمساعدة فرق الإنقاذ في انتشال الضحايا ونقلهم إلى المستشفى. هذا اليوم المشؤوم سيظل محفورًا في ذاكرة الجزائريين، خاصة أهالي تمنراست الذين فقدوا أحبائهم في هذه الكارثة.
رحم الله جميع الضحايا وأسكنهم فسيح جناته.



