اختتام الأيام الثقافية الـ21 لمركب الفرقان بباتنة

أسدل الستار نهاية الأسبوع عن فعاليات الأيام الثقافية في طبعتها الأولى بعد العشرين المنظمة من طرف لجنة الطلبة وتحت إشراف جمعية الشباب حاملة شعار: “من أجل شاب صالح يخطط لمستقبله في ظل مقومات أمته” على غرار عام الشباب الذي تم إعلانه لسنة 1432هـ والأنشطة التي تقام هذه السنة بمركب الفرقان تركز أساسا على فئة الشباب.
الأيام الثقافية وفي غضون ثمانية أيام اهتمت بالمواضيع المتعلقة بالشباب، إذ عرف اليوم الأول افتتاح العرس الثقافي وكذا المعرض المتضمن لإبداعات الطلبة بالإضافة إلى نبذة عن حياة الشيخ سليمان الباروني رحمه الله.
بعد صلاة المغرب من نفس اليوم قدم طاقم المدرسة العلمية بباتنة واقع المدارس الخاصة في الجزائر وطموحاتها في ظل تدني مستوى التعليم في المؤسسات الرسمية، في اليوم الثاني تناول فيه الأستاذ بن صالح مصطفى موضوع أهمية الوعي السياسي لدى الشباب، وفي اليوم الموالي تطرق الأستاذ بكوش نور الدين إلى باب الشريعة الإسلامية موضحا للشباب التطرف الديني والإنسلاخ الخلقي، اليوم الرابع طرح الدكتور زواقة بدر الدين موضوع الإعلام وتأثيره على الشباب، وفي موضوع الإقتصاد تحدث الأستاذ جابر باعمارة عن الأساليب الحديثة في تطوير المؤسسات التجارية والصناعية موضحا جوانب الموضوع بأمثلة عن بعض الشركات الناجحة في تسيير أمورها وذكر بعض الضوابط التي وجب تسجيلها في الشركات، ليرحل بالجمهور الأستاذ رستم باعمارة في اليوم الموالي إلى عالم التواصل في محاضرة بعنوان “الشبكات الإجتماعية الإلكترونية”، واختتم جو المحاضرات الدكتور محمد ناصر بوحجام بموضوع “لماذا…الشباب؟؟” موضحا عدم وجود الهوة بين الكبار والصغار وفي نفس الوقت طالب الطرفين بربط العلاقة بالحوار والتواصل وخدمة المجتمع والوطن من خلال تكثيف الجهود وتوحيد الأفكار بالنظر إلى المستقبل.
وفي اليوم الأخير شهد في الفترة الصباحية نشاطا أسماه الطلبة بيوم مع الطفل تم من خلاله فتح ورشات للرسم والمطالعة والإبداع والفيزيائي الصغير وكذا المنبر الحر والطبيب الصغير حيث عرف حضورا مكثفا من قبل الأطفال وكذا أوليائهم، ليتم إسدال الستار عن التظاهرة بحفل أدبي متنوع أحيته أمسية الجمعة فرقة البلابل الأوراسية و فرقة بلابل الحياة الفتية بالإضافة إلى مسرحية اجتماعية من عمق الواقع تحت عنوان: من أجل شاب صالح أدتها فرقة المسرح التابعة للمركب، وعلاوة على ذلك كلمة أمين الطلبة وأخرى للدكتور محمد بوحجام وتوزيع الشهادات التكريمية على أمل مواصلة النشاط في مناسبات أخرى.




حمو أوجانه



