ملفات وآراء
دور المؤسسات الاجتماعية ماضيا وحاضرا


نرى ونشاهد من حولنا في كل مرة تدشين مركب ثقافي هنا، ونسمع عن بناء مسجد أو مصلى هناك، وبين الماضي والحاضر اختلف الأمر وتطور، فبعدما كانت مؤسساتنا تؤدي دورها بكونها مصلى لإقامة الصلوات وتذكير الناس بدينهم ووطنهم الذي يجمعهم، صرنا حاليا نجد إضافات هامة لها كمرافق تهتم بالناشئة والشباب، وأخرى بالمرأة، وأيضا فيما يخص جانب التجارة والأعمال، حتى ظهرت تسميات جديدة كالمركّب والمجمّع.
ومن بين الأنواع المتوفرة: مصليات، مدارس لمختلف الأطوار، خاصة وحرة، مكاتب للمطالعة، مؤسسات للبحث العلمي، منشآت وجمعيات رياضية، قاعات محاضرات، وغيرها…
قضيتنا الآن تتمحور حول دور هذه المنشآت وأهميتها في المجتمع، حيث يمكن طرح عدة تساؤلات ومن بينها:
- كيف تقيّم هذه المنشآت، وهل كانت حلولا لإشكالات؟
- كيف ترى علاقة الفرد بهذه المؤسسات؟ وهل يقوم بواجبه نحوها كما ينبغي؟ كالمساهمة ماديا ومعنويا؟
- ماهي الإيجابيات؟ وماهي السلبيات؟ أو النقائص التي تودّ أن تتم.
- ماهو الجانب الذي ترى أنه من الضروري التركيز عليه من خلال دور ونشاط هذه المؤسسات؟
- هل لديك تجربة ناجحة لمؤسسة ما؟ صف لنا التجربة
القضية مفتوحة للحوار الهادئ العميق، ولكل من لديه مساهمة إضافية في الموضوع.



