ما السبيل لعطلة صيفية مفيدة وهادفة؟

مع حلول فصل الصيف، وإغلاق المدارس أبوابها، يتساءل الوالدين حول مصير أبنائهما، كما تكثر الخيارات أمام الشاب في كيفية قضاء عطلته الطويلة، فبين امتهان حرفة في مؤسّسة ما، وبين النشاط التجاري في البلدة أو إحدى مدن الوطن، وبين الانخراط في مشاريع التعليم القرآني، أو الاستفادة من المخيمات الشبابية، يبقى الاحتمال موجودا وقائما في قضاء عطلة هادفة مفيدة تعود بالنفع على كل فئة من فئات المجتمع، أو العكس والعياذ بالله.
فكما أن هناك حركة ثقافية اجتماعية خلال الموسم الدراسي، فللصيف نكهته الخاصة أيضا، فهو فضاء لتجديد الدماء، وتحقيق الكثير من الأهداف الخاصة، زيادة على أنه فرصة لاكتساب علاقات صداقة جديدة، فلنختر أحسنها ولنستثمر أفضلها.
تتبادر للذهن أسئلة عديدة، يمكن لأي منا أن يطرحها ويبحث لها عن أجوبة مقنعة، فكيف تفضل أن تكون الإجازة الصيفية لكل فئة من فئات المجتمع كل حسب ما يناسبه ويليق بطموحاته، كما نطرح على غرار ذلك أسئلة أخرى من دورها أن تبسّط القضية أكثر، وتمهد لأفكار يمكنها أن تمدك بالزاد والعدّة لإثراء الموضوع.
- كيف تقضي عطلتك الصيفية عادة؟
- ما تقييمك لتربصات التعليم القرآني الصيفي؟ والدورات التكوينية الخاصة باللغات؟
- ما رؤيتك لمخيمات الجمعيات والمنظمات الشبابية؟ وكيف يمكن الاستفادة منها؟
- كشاب أو شابة بماذا تنصح أصدقاءك في الصيف؟
- كأب بماذا يمكن أن تنصح أبناءك؟
- كأم بماذا يمكن أن تنصحي بناتك؟
شارك ولو بكلمة نصح علّها تكون سببا في ترشيد شخص وفائدة للقارئ تنال بها أجرا جزيلا





السلام عليكم ورحمة الله تعالى أما بعد:
من النعم التي وهبنا الله لنا نعمة الوقت إن أحسننا استغلالها، وإلا انقلب إلى مشكلة الفراغ الذي هو مفتاح الرذائل، فالمسلم لا ينبغي أن يهدر وقته في الملهيات لأنها مفسدة أيما مفسدة فإننا مسؤولون أمام الله عن كل ما نفعله في وقتنا المحدود، إن أحسنا استغلاله بما هو مفيد نجحنا في الدارين وإن أسأنا عاد علينا بما هو مضر.
ما أريد أن أقول في هذه الكلمات هو أن العطلة الصيفية فرصة ثمينة لمن يعرف قدرها وخاصة في وسطنا المحلي الذي لا نعرف بفضل الله والتنشئة الصحيحة معنى الفراغ فالنشاطات كثيرة ومتنوعة إلى درجة يصعب الاختيار بينها فنجد تربصات القرآن وتعليم الصلاة،المخيمات والنوادي المختلفة، الجمعيات الرياضية، الثقافية والفنية، مخيمات اللغات، وغيرها ففي الوقت الذي يرفه فية الشباب عن تعب السنة يلقون تعليما وتكوينا، فما على اللبيب إلا أن ينتهز الفرص لأنها لا تعوض وخاصة إذا خرج من الحياة الجامعية ودخل الحياة العملية، وفي الأخير أقول لمن يؤطر وينظم في مختلف الجمعيات أن يصبر ويبدع ويجاهد فالجمعيات فرصة للتكوين المجاني ولكن ينبغي أن يعقد النية ويخلص في عمله والله لا يضيع أجر من أحسن والسلام عليكم.
سلام الله عليكم ورحمته تعالى وبركاته ، موضوع رائع يسمح لنا بتبادل الافكار وانتقاء البرامج الرائعة التي يعيشها بعضنا في حياته والآخر يبحث عن حلول له.
العطلة الصيفية مصدر مفيد للمنظم والمخطط ومصدر للمصائب والمشاكل لمن لايعرف التنظيم ملىء فراغه فسيعود ذلك الوقت عليه بالندم والحسرة ماحيي .
فسؤالكم كيف اقضي عطلتي الصيفية مثلا فساقول اود العطلة الصيفية واحبها واقضيها مع افراد عائلتي فتتمثل في برنامج رائع ثري كل ليلة يخص احد الاخوة يعني عليه تقديم موضوع او شرح آية خاصة في المجال الذي يحبه وعليه البحث عن جديد الموضوع وتثريته بفيديوهات واقوال علماء ويقدمه كعرض في اي مجال ثم تقوم العائلة الكبرى بتقييمه من كل الجوانب واستعمال الوسائل والالقاء وديكور البيت وكل هذا يدخل في التنقيط وهناك جائزة كبرى لمن كان عرضه افضل وجوائز .
وفي جانب الصلاة تقييم احسن مصلي في الجماعة وفي الاوقات ومحرض العائلة على الحفظ عليها اكثر وهناك العديد من الرحلات الاستكشافية الجماعية الى البلدة .
وتلاوة ورد قرآني كل ليلة.
هذا جزء من البرنامج ان كان اعجبكم فساوفي بالمزيد.وشكرا
ما أجمل الراحة بعد التعب ، هكذا يقول كل تلميذ وكل طالب كان طوال السنة الدراسية وراء طلب العلم ونحصيل المعرفة ، والعطلةالصيفية ماهي إلا مرحلة إنتقالية من موسم دراسي أو جامعي إلى آخر ، فعلى الطالب الحقيقي الي يسعى لرفع مستواه وتنمية قدراته ان يسعى جاهد خلال هذه الفترة ليتدارك النقائص ويجدد روحه لموسم قادم ولكن لا يخلوا ذلك من بعض الراحة فهذا ضروري للجسم والروح والبدن، إذا :العطلة الصيفية= تنمية القدرات والمواهب+ نزه وترفيه + عمل الخير: زيارة أقارب وعمل إجتماعي
والله أعلم واحكم